تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » 24 ساعة » نموذج المقاطعة بالمغرب وحالة الاستثناء

نموذج المقاطعة بالمغرب وحالة الاستثناء

شعلة

بكعد أن حل نسيم ما سمي بالربيع العربي بربوع الوطن العربي فاسقط عروش حكام واختلت الموازين اسقطت الشعوب في متاهات المجهول بعد عملية الالتفاف او ما سمي بالثورة المضادة كان اقصاها وقعا صعوبة ترميم مؤسسات دول بعد انهيارها نمودج سوريا وليبيا. حينها كان للمغرب ربيعا بنكهة خاصة لانه دائما بلد الاستثناء فجاءت أو جيء بحكومة الملتحين وأجل “الربيع” إلى حين. إلا أن نموذج المقاطعة لشركات احتكارية للسوق المغربية وتحكمها في سقف الاسعار مما ادى إلى ضرب القدرة الشرائية للمواطن ونظرا لوحدة غالبية الشعب حول المقاطعة وترسيخها كثقافة شعبية أظهرت ثمارها وكشفت المستور والمتستر عنه مما جعل بعض الشعوب تحتدي بالنموذج الاستثنائي المغربي كان اولها شعب الاردن اتفق بمختلف شرائحه على مقاطعة الزيادة في المحروقات تاركا ومتجاهلا لنواب أمته يرتعون في وحل ريعهم، مما عجل بتدخل ملك الاردن لإلغاء وتوقيف هذه الزيادة. وبذلك تكون المقاطعة المغربية قد سجلت سابقة في الوطن العربي وباتت مرشحة للانتشار في العديد من دول المنطقة كالنار في الهشيم حاملة سيفها في وجه رجال الاعمال الجشعين الذين جمعوا بين السلطة والمال والتحكم في اقتصاد صار منتجا للفساد بكل تجلياته. فهنيئا للشعب المغربي بابداعه وابتكاره وتطويره لاساليب الاحتجاج وإنها لدليل على بداية تحرره من الخوف خاصة أنه لم يبقى له ما يخسره. مجرد رأي…./مقاطعوون….

بقلم : لحبيب الموساوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *