أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » التربية و التعليم » هل يعلم حصاد أن الرحامنة إقليما منكوبا تعليميا ?

هل يعلم حصاد أن الرحامنة إقليما منكوبا تعليميا ?

شعلة

أصدرت النقابة الوطنية للتعليم كدش / الرحامنة بيانا أعلنت فيه أن الرحامنة إقليما منكوبا تعليميا ، و أدانت سياسة التعتيم و مصادرة المعلومة ، و إخفاء شمس الحقيقة بالغربال ،و ذلك في إطار تتبع المكتب الإقليمي لعملية الدخول المدرسي بإقليم الرحامنة وفق ما توفر لديه من معطيات ميدانية ، و على النقيض مما يتم الترويج له من طرف مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، حيث وقفوا على حقيقة الدخول المدرسي الصادم والمتعثر ، حقيقة حاول المسؤولون على القطاع إخفاءها حتى مرور العاصفة عن طريق سياسة التعتيم و مصادرة المعلومة و رفض التواصل الفعلي و المسؤول مع مختلف الشركاء و من ضمنهم النقابة الوطنية للتعليم كدش رغم إلحاحها الدائم في التأكيد على حقها المشروع في تتبع تدابير الدخول المدرسي لما يشكله هذا الدخول من هاجس لدى الشغيلة التعليمية والساكنة قاطبة.
تتجلى أهم ملامح الدخول المدرسي المتعثر بإقليم الرحامنة في مجموعة من الاجراءات الانفرادية المشوبة بالكثير من التعسف والارتجال من ضمنها :
• اعتماد منهجية غامضة في تعيينات الموظفين بموجب عقود فوجي 2016 و2017 ، الشيء الذي فسح المجال للعديد من التأويلات ، وقوبل بانسحاب العديد منهم مخلفا خصاصا واضحا في الموارد البشرية ليتم الاستنجاد بلائحة سميت تعسفا لائحة انتظار رغم عدم نشرها وفق ما يقتضيه الأمر من ترتيب وإعلام …ودون أي تكوين يذكر .
• تقديم عرض باهت للدخول المدرسي من طرف المدير الإقليمي بحضور رؤساء بعض المصالح ،عرض نظري خال من الأرقام والإحصائيات ،مليء بالتناقضات والمغالطات التي يكذبها واقع الحال.
• عدم التزام المديرية بتمكيننا من وضعية الفائض والخصاص والبنيات التربوية لمختلف المؤسسات التعليمية رغم التزامها بذلك بمحضر رسمي . وهو ما يفسر عدم وجود أي رغبة حقيقية في اعتماد مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص في عملية تدبير الفائض والخصاص ويفتح المجال أمام سلوكات تشجع على المحسوبية والزبونية في تدبير هذه العملية.
• وصول المديرية لمستويات قياسية وغير مسبوقة في الاكتظاظ والأقسام المشتركة ( 3/4/5/6 عربية +فرنسية ) و(1/2/3) التي ظلت موضوع رفض وتحفظ دائم من طرف المفتشين التربويين الشيء الذي ينسف كل الشعارات الرنانة والمذكرات المنمقة التي صاحبت الدخول المدرسي الحالي.
• استغلال الفقرة التي تشير إلى إمكانية تكليف بل وتعيين الفائض غير المشارك في حركة تدبير الفائض والخصاص في أي منصب شاغر بأي جماعة بالمديرية وذلك من أجل تفييض بعض المحظوظين والمحظوظات وتعيينهم بمناطق جذب حرم منها مشاركات ومشاركون في الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والمحلية
• توفر فائض كبير من أساتذة بعض المواد في مقابل خصاص في مواد أخرى مما فرض تدريس الأستاذ الواحد للعديد من المستويات بالثانوي التأهيلي والإعدادي مما يفسر العشوائية وضعف ترافع المديرية لدى مصالح الأكاديمية الجهوية في طلب الموارد البشرية.
• استمرار تخبط نساء ورجال التعليم إلى حدود كتابة هذه السطور خاصة الموظفين بموجب عقود في تدبير وثائقهم التربوية في ظل المستجدات ، وتغيير بعض المقررات و الحصص في غياب أي لقاء تربوي واكتفاء لجان زيارة المؤسسات بتفتيش تقني ( الوزرة ، الصباغة ، الطاولات …)

• تسجيل العديد من حالات الهجوم على المؤسسات التعليمية ، وإهانة أطرها وتعريض بعضهم للضرب والتنكيل داخل فضاء المؤسسات وخارجها من طرف غرباء عن المؤسسة .
• انتشار ظاهرة جديدة في إقليم الرحامنة تتجلى في ظهور ” لجان خاصة للتفتيش التربوي ” من بعض الغرباء عن الجسم التربوي الذين أصبحوا يقيمون الأداء المهني للأساتذة على هواهم ويقودون حملات مشبوهة لمقاطعة التلاميذ للدراسة مدعومين ببعض المنتخبين لأغراض سياسوية ومصالح شخصية ضيقة من أجل تنقيل أساتذة تعسفيا خارج رغبتهم بتزكية من مصالح المديرية الإقليمية وتحت غطاء السلطات المحلية أحيانا …
• التلاعب بمصير أعوان النظافة والحراسة وهضم حقهم في الحد الأدنى للأجر وعدم تمكين أغلبهم من مستحقاتهم المالية المتراكمة لشهور.
• الاستعانة ببعض الثانويات لتوفير قاعات ( قاعات العلوم) لاستقبال تلاميذ الابتدائي ، مع ما يشكله ذلك من خطورة على سلامتهم البدنية واضطرار العديد من الأسر لتسجيل أطفالهم بمؤسسات بعيدة جدا عن مقر سكنهم…
إن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وأمام هذا الوضع المقلق لشأن مجتمعي بحجم التعليم نحمل كامل المسؤولية في ما ألت إليه الأوضاع للمسؤول الأول عن القطاع بالإقليم نتيجة سياسة الهروب إلى الأمام والاستفراد بالقرار وإقصاء شركاء المديرية ، تعلن للرأي العام :
 إدانتهم لسياسة الاستفراد بتدبير الشأن التعليمي وتسييج المديرية بسياج الإقصاء والتعتيم .
 رفضهم لأي تعامل انتهازي يجعل منا ديكورا لتأثيث المشهد التعليمي ، في مقابل تشبثنا بحقنا المشروع في المعلومة خاصة وضعية الموارد البشرية ووضعية البنيات التربوية بالإقليم للقطع مع سلوكات الاشتغال في الظلام .
 شجبهم لمظاهر الإهانة التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم بالإقليم ، وتدخل جهات غريبة في تدبير الشأن التربوي .
 تضامنهم المطلق واللامشروط مع أعوان الحراسة والنظافة …فيما يتعرضون له من حكرة وتعسف من طرف شركات المناولة …أمام صمت المسؤولين.
 تشديدهم على ضرورة خلق جسور التواصل مع نساء ورجال التعليم ،وتأطيرهم تربويا في هذه الفترة الحساسة من الموسم الدراسي .
 استعدادهم لخوض كافة الأشكال النضالية لإيقاف مسلسل الضحك على الذقون والإمعان في إذلال نساء ورجال التعليم بالإقليم .
 دعوتهم لكافة الغيورين على قطاع التعليم للتعبئة والتصدي لكل مخططات الإجهاز على المدرسة العمومية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *