أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » رياضة » فريق شباب ابن جرير لكرة القدم خسر المقابلة و لم يخسر الصعود

فريق شباب ابن جرير لكرة القدم خسر المقابلة و لم يخسر الصعود

شعلة

على إيقاع الإرهاب النفسي لأعضاء المكتب  و التواطىء الواضح لعناصر الأمن الوطني  ،و الانحياز المكشوف للحكام ،خسرت شباب ابن جرير لكرة القدم بحصة ثلاث أهداف دون مقابل أمام فريق أمل سوق السبت بملعب هذا الاخير، زوال يوم الأربعاء 19 أبريل 2017 برسم الدورة 27 من بطولة الهواة شطر الجنوب .

سيناريو الهزيمة كان محبكا و مدروسا، ابتدأت القصة بعد أن تم منع أعضاء مكتب شباب ابن جرير من دخول الملعب من طرف الأمن و بحضور رئيس و بعض أعضاء مكتب فريق أمل سوق السبت، مع العلم انهم يعرفون بعضهم البعض حق المعرفة، الاستفزازات استمرت مع الجمهور المرافق للشباب الذي تم منعه من ولوج المدرجات، حيث تمت محاصرته بما يشبه زريبة الماشية في أحد زوايا الملعب.

الجزء الثاني من السيناريو تكلف به طاقم التحكيم من عصبة البيضاء، حيث و بعد مرور 4 دقائق و على على إثر احتكاك بسيط أعلن حكم الوسط على ضربة جزاء  خيالية،أربكت لاعبي الشباب و قبل أن يعودوا في المقابلة ،تغاضى حكم الشرط على تسلل واضح لأصحاب الارض تسبب في  تسجيل الهدف الثاني.

خلال الشوط الثاني و بعد أن ضغطت عناصر الشباب بشكل كبير ، تمكن فريق ابن جرير من تسجيل هدفا رائعا سجله اللعب المهتدي  في الدقيقة 30 ،رفضه حكم الشرط بطريقة مستفزة   بدعوى أن أحد اللاعبين الآخرين يوجد في  حالة تسلل، الشيء الذي أثر  سلبا على نفسية اللاعبين بشكل كبير ،العزيمة و الإصرار جعلهم  لم يستسلموا رغم الهزيمة مدعومين بتشجيعات الجماهير التي رافقتهم ،حيث استمرت كتيبة حسن أوشريف بالضغط  و خلق فرص التسجيل قصد الرجوع إلى المقابلة، و عكس اللعب ؛حملة مضادة مباغثة أعطت الهدف الثالث بعد أن انفرد مهاجم المحلين  بالحارس ولد عيشة.

هذا من جهة و من جهة أخرى فلقد فازت شباب هوارة على أمل تيزنيت بثلاث أهداف مقابل اثنين؛ هذف الفوز كان عبارة عن ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع، و بهذه النتيجة ،يكون أبناء الرحامنة لا زالو محافظين على الصف الأول برصيد 52 نقطة متقدمين على شباب هوارة بنقطتين برصيد 50 نقطة.

للإشارة حتى الصحافة (شعلة بريس،نهار بريس ،عالم بريس) لم تسلم من استفزازات رئيس نادي أمل سوق السبت و بعض اللاعبين الاحتياطين ،بدعوى انهم يقومون بتشجيع اللاعبين و الرفع من معنوياتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *