أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » سلايدر » ” من حدها تقاقي أهي …. ؟ ” الزنجاري يدق مسامير أخرى في نعش الصحة بإقليم الرحامنة

” من حدها تقاقي أهي …. ؟ ” الزنجاري يدق مسامير أخرى في نعش الصحة بإقليم الرحامنة

شعلة

تعيش الشغيلة الصحية بالرحامنة هذه الأيام في جو مشحون بالتوثر و التدمر بسبب إقدام المندوب الجهوي للصحة لجهة مراكش أسفي عبد الحق الزنجاري على تأزيم وضع المنظومة الصحية بالرحامنة  ،بعد تنقيله لخمسة أطر طبية الى خارج الإقليم  ،تقنيان و ممرضة متعددة الختصاصات و مساعتدين اجتماعتين ،هاتين الأخيرتين هن الوحيدتين بمستشفى الرحامنة ،غير آبه للنداءات و المراسلات و الإحتجاجات و الكتابات الصحفية و المداخلات و الأسئلة البرلمانية ،اللذين نبهوا كلهم في أكثر من مرة  الى الخصاص المهول الذي تعيشه مستوصفات و مستشفيات الإقليم و على رأسهم اشتغال المستشفى الإقليمي مند سنوات دون مدير.

مصدر من داخل المستشفى الإقليمي للرحامنة لم يريد الكشف عن هويته ،صرح ل “شعلة” أن المندوب الجهوي للصحة بجهة مراكش أسفي ،لا تهمه الصحة بالرحامنة بأكثر ما يهمه  ترضية خواطر بعض النقابات ،الشيء الذي  جعله يدق مسامير أخرى في نعش الصحة بالرحامنة ،و أن المنظومة الصحية  في  عهده تسير بخطى متسارعة نحو  المجهول و نحو الهلاك ،ضاربا بعرض الحائط  توجه المندوب الإقليمي للصحة بالرحامنة و توجه عامل اقليم الرحامنة الذي وضع الصحة ضمن أولوياته وفق تعليمات صاحب الجلالة ،و  أمر بتشغيل دفعة أولى من الممرضات و الممرضين عن طريق جمعية الرحامنة للموارد البشرية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ،في انتظار أن يعمل على فك باقي المشاكل العالقة ،أخطرها العمل عاى افتتاح الأجنحة المغلقة مند سنوات بالمستشفى الإقليمي للرحامنة بالرغم من انتهاء الأشغال بها مند مدة  ، و التي تشوبها عدة خروقات و اختلالات ،أصبح من الضروري افتحاصها من طرف قضاة مؤسسة ادريس جطو ،لتحديد المسؤوليات و تقديم الجناة للعدالة .

تعليق واحد

  1. مع الاسف لا اعلم ما هي مصادركم ولكن كل ما نشرتموه عن هدا السيد كله خطا هدا الاستاد الدي تتكلمون عنه مند توليه هدا المنصب كمدير والحمد لله الصحة الجهوية في تحسن وان كان يدل هدا المقال على شىء فانما يدل على تصفية حسابات او خلفية سياسية ان السيد المدير الجهوي يقوم بواجبه على احسن وجه والحمد لله انا من المجتمع المدني من مراكش نحمد الله على متل هدا المدير لانه فعلا في المستوى وجلب الكتير من الاستتمارات فنحن نسانده وسنضل نسانده كلنا الدكتور الزنجاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *