أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » الخير و الشر يتصارعان بمحيط ” حملة زيرو متشرد” بالرحامنة

الخير و الشر يتصارعان بمحيط ” حملة زيرو متشرد” بالرحامنة

شعلة

في زيارة قصيرة قامت بها “شعلة” يومه الأحد 11 فبراير 2018 لدار العجزة و المشردين التي أحدثت مؤخرا من طرف عامل الرحامنة السيد عزيز بوينيان بأحد أجنحة الخيرية الإسلامية بإبن جرير، مع انطلاق حملة “زيرو متشرد” ،هذه الحملة التي تمر في أجواء جد جيدة ،لقيت استحسانا كبيرا من طرف المواطنين ،احتضنها عامل الإقليم و يسهر على تنفيدها متطوعين و جمعيات من المجتمع المدني النشيطة في العمل الخيري الصرف .

“حملة زيرو متشرد” كان لها الفضل في تعرية واقع العمل الجمعوي بابن جرير ،خاصة أصحاب ” شوفوني كندير الخير ” الذين تعرضوا لإنتقادات لادعة من طرف رواد العالم الأزرق  ، بعدما علموا  أن هؤلاء انسحبوا قبل أن يعملوا شيئا كما جاء في أحد التدوينات  ” ما كان لله دام و اتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل” معللين انسحابهم كونهم  هم المحتضنين لهذه الحملة ، و الجميع يعلم أن عامل الإقليم هو المحتضن لها ماديا و معنويا ،كما عبروا على أنهم تعرضوا للمضايقات و كثرة المتدخلين و المحسوبية و قلة الدعم ،مسألة الدعم  هذه اعتبرت بالفضيحة المدوية لدى الرأي العام الرحماني  ،و كثرت التساؤلات بشأنها ،مع العلم أن  الجميع انخرط بشكل تطوعي عبر تقديم يد المساعدة لهذه الفئة من المجتمع التي تبقى مسؤوليتها معلقة بأعناقهم  ،كل حسب استطاعته  و بشكل تطوعي وفق برنامجا توافقيا .

“حملة زيرو متشرد” كشفت  عن وجود صراع دفين بين أصحاب و الخير و أصحاب الشر و كشفت أن هناك من يعاكس إرادة جلالة الملك و خادمه الأول على إقليم الرحامنة بشأن توفير الدفئ و الحنان لفئة من المجتمع تعيش التشرد ، كل واحدا له ظروفه الخاصة ،هم فئة في أمس الحاجة  للعطف و الرعاية ، خاصة و أن البلاد تعيش  موجة قاسية من البرد و الصقيع  ،فبعد التشويش على الجمعويين و المتطوعين المرابطين بجانبهم ليل نهار ، تحركت الهواتف في كل الجهات من أجل تحريض أباء و أولياء نزلاء دار  الطالبة قصد الإحتجاج  بدعوى التضييق على بناتهم و أشياء أخرى يتم التخطيط  لإثارتها بدار الطالب و الطالبة، التي هي في الأصل تبقى هي الخيرية الإسلامية التي أحدثت  لإيواء الأيتام و المتخلى عنهم و المشردين و العجزة و المتسولين قبل أن تتغير وجهتها و تتنصل من تقديم الأعمال الإنسانية الخيرية .

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *