أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » من جانب ضريح “جد ابراهيم غالي ” الشيخ سيدي محمد الركيبي بالرحامنة ،أبناء عمومته : الله إرد بيك

من جانب ضريح “جد ابراهيم غالي ” الشيخ سيدي محمد الركيبي بالرحامنة ،أبناء عمومته : الله إرد بيك

شعلة

ضمن برنامج موسم روابط الرحامنة المنظم تحت شعار ” الرحامنة و الصحراء المغربية أصول مشتركة” أيام 12-13-14-15 ابريل 2018 ، قام وفد من أبناء الصحراء رفقة  عدد من الشخصيات الرحمانية و المثقفين و الإعلاميين بزيارة الزاوية الدرقاوية بعد صلالة الجمعة من يوم الجمعة 13 ابريل 2018 ، حيث تناولوا وجبة الغداء بضريح الشيخ سيدي محمد الركيبي بدوار لعويشرة جماعة لمحرة ،الولي الصالح سيدي محمد الركيبي الذي استقر وسط الرحامنة قيد حياته  مند أكثر 150 سنة حسب بعض الروايات قادما إليها من الاقليم الجنوبية حيث وجد آنداك الأمان و مكان مناسبا للعبادة إبان فترة الإستعمار الإسباني ، و تبقى هذه الزاوية امتدادا لعدة زوايا أخرى “درقاوية” بالرحامنة و بالمغرب تهدف في طبيعتها  الى دراسة الفقه و أصول الدين  و نشر قيم التسامح ،الشيخ  سيدي محمد الركيبي و بعد جلسة مع حفدته رجالا و نساء ، اتضح أنه جد ابراهيم غالي رئيس الجمهورية الوهمية حاليا ، المغرر به رفقة عدد من أخوانهم الصحراويين من قبل الجارة الجزائر ،و اغتنموا هذه الزيارة  بعد أن ترحموا  على روح الشيخ  و أبنائه ،و رفعوا أكففهم الى العالي القدير ،طالبين منه عز وجل أن يعيد إبنهم و أخوهم العاق “ابراهيم غالي” الى جادة و عقل الصواب و ذلك من أجل  لم شمل العائلة الصحراوية المشتتة بين الصحراء المغربية و مخيمات لحمادة ، تحت راية الوطن بقيادة ملك البلاد محمد السادس ،و خاطبوه و هم بجانب ضريح جده من قلب الرحامنة أن يحكم عقله و يعترف ولو لحظة واحدة في حياته أن التاريخ لا يمكنه تزويره و أن الشمس لا يمكن حجبها بالغربال، و أن بيعتهم للأسرة العلوية الكريمة قائمة من القدم ، و ما وجودهم اليوم بقلب الرحامنة إلا دليلا قاطعا على أن المغرب دولة واحدة و الصحراء قطعة منه و روابط القرابة و الدم قائمة بين كافة القبائل المغربية ، حفدة الشيخ سيدي محمد الركيبي رفعوا ملتمساتهم الى عامل الرحامنة بأن يعمل على تكريس الإحتفال بروابط الدم و القرابة مع إخوانهم بالرحامنة عبر هذا الموسم الثقافي المهم ،و أن يبادلونهم أبناء الرحامنة بزيارة مماثلة الى الاقاليم الصحراوية ،كما طالبوا منه أن يولي  اهتمامه بهذه الزاوية ” الزاوية الدرقاوية” التي فعلا تعتبر رابط من روابط الرحامنة بالصحراء ،و أن يشرف و يدعم موسمها السنوي الذي عرف تراجعا في السنوات الأخيرة ، و الذي ينظم كل فاتح شتنبر من كل سنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *