أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » فيديو…الخليع ، يحتقر كلمة عامل الرحامنة و يستصغرها أمام الساكنة

فيديو…الخليع ، يحتقر كلمة عامل الرحامنة و يستصغرها أمام الساكنة

شعلة : حمدي

أخلف رجال لخليع  وعدهم مع أنفسهم و مع عامل الرحامنة و كذا مع ساكنة دوار الزيود و الدواوير المجاورة لهم بجماعة الجبيلات الرحامنة الجنوبية ،وعد كانوا قد أبرموه مع الساكنة تحت إشراف عامل إقليم الرحامنة  أواخر شهر يناير الماضي ، يهم ترك المسلك الطرقي  مفتوحا في وجه المواطنين  إلى حين إنشاء قنطرة للراجلين و وسائل النقل الخفيفة الأخرى ،و ذلك من أجل  فك العزلة و تسهيل تنقل  المواطنين ، على اعتبار أن هذا المسلك الطرقي يعتبر الشريان الرئيسي للتنمية و تحريك عجلة الإقتصاد بالمنطقة ، يربط ساكنة دوار الزيود و باقي الدواوير المجاورة  مع مصالحهم الحيوية بالجهة الأخرى في اتجاه الحي الصناعي لمدينة سيدي بوعثمان ،اليوم و بدون سابق إندار  نزل خبر قطع هذا الممر المؤقث في الصباح الباكر ،كقطعة ثلج على الساكنة ،و هو ما اعتبر من طرف المهتمين بالتحدي السافر و احتقار لكلمة عامل الرحامنة و استصغارها أمام المواطنين ،وذلك  عن طريق تصرفهم الأحادي الجانب في جنح الظلام و الذي هو ضرب لمصداقية المقاولة المواطنة ،ينتج  عنه فقدان الثقة و المصداقية بين المواطن ، اتجاه المؤسسات العمومية و الشبه العمومية للدولة و التي ما فتئ ينادي صاحب الجلالة بتجاوزها و ربط المسؤولية بالمحاسبة في جل خطبه السامية .

تعليق واحد

  1. هذا استهتار بساكنة الزيود و عدم تقدير من ادارة الس الحديدية لمصالح الساكنة كما هو عدم تقدير لمستوى الرقي الذي تتعامل به الساكنة الزيودية وقيادتها الميدانية الحكيمة التصرف.
    فعيب و عار ان تنتزع الملكية من اهل الارض ويسلم القسط الاكبر منها للخواص بتعويض بخس ومع ذلك تقطع الطريق في وجهه.
    لابد للسلطة ان تتدخل بما يفرضه القانون حماية لمصالح المواطنين و كل تقصير – وما ينبغي ان يكون – في هذا الباب فهو تشجيع لعبث ادارة. السكك الحديدية التي يشرف عليها الخليع. ولن يستمر هذا العبث مادامت الساكنة و قيادتها الميدانية حكيمي التصرف واعين بكل خطوة يخطونها. وليعلم الجميعان آلاف الناس من ابناء المنطقة لا يقيمون لكن الزيود موطنهم وهم متضررون ايضا من هذا الحيف و يعبرون عن وقوفهم الى جانب من يمثلهم بالمنطقة ومتى طلب تسجيل احتجاجهمو تظلمهم قانونا فهم مستعدون.
    زمن العبث ولى فهل من متبصر كفانا خلقا للفتن الاجتماعية بعدم تحمل المسؤولية كل من موقعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *