أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » الدرك الملكي يتعقب دحو الرحماني “مول لكلام القاسح” بعد تسجيله “فيديو قاسح” على الأنتيرنيت

الدرك الملكي يتعقب دحو الرحماني “مول لكلام القاسح” بعد تسجيله “فيديو قاسح” على الأنتيرنيت

شعلة

علمت “شعلة” أن فرقة من الشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي لإبن جرير حلت في الصباح الباكر من يوم الجمعة 25 ماي 2018 رفقة قائد قيادة صخور الرحامنة و اعوان السلطة المحلية ، بمنزل الناشط الفيسبوكي محمد دحو الرحماني الذي يطلق على نفسه لقب “صاحب الكلام القاسح” بدوار أولاد منصور التابع لجماعة سيدي منصور الواقعة غرب صخور الرحامنة على بعد 20 كلم ،حيث اعتقلوا أخوه على خلفية تسجيل فيديو مباشر ‘لايف” بتاريخ 21 ماي 2018،تضمن عبارات منددة بالسلوك الذي صدر مؤخرا من مواطنين رحل قادمين من الصحراء المغربية هاجموا دواوير ضواحي مدينة اليوسفية و الشماعية على متن سيارات كبيرة الحجم  مدججين بالهراوات و السيوف،حيث طلب من ابناء الرحامنة الإستعداد للدفاع عن اراضيهم بشتى أنواع الأسلحة حتى لا تغتصب  من طرف الرحل الصحراويين الفوضويين الذين يستغلون قضية الصحراء و يستغلون إسم الملك من أجل خلق الفتنة و الفوضى بالبلاد ، معتبرا أن الملك ملك جميع المغاربة ،الشيء الذي جعله يختم هذا الفيديو “بكلام قاسح “و هو الكلام الذي قال عنه دحو في اتصال هاتفي مع مصادر الجريدة من مقر عمله بالبيضاء أنه جاء في وقت كان منفعلا ،حيث استغل هذا الفيديو  حسب قوله من طرف  خصوم الوحدة الترابية الذين روجوا له عبر عدة صفحات فيسبوكية و جرائد ألكترونية انفصالية.

دحو الذي طلب المساندة الفبسبوكية على حائطه الفبسبوكي هذا الصباح بتدوينة تحت شعار “كلنا دحو” ،استغرب في اتصال هاتفي مع الجريدة عن هرولة المخزن لإعتقاله في الوقت الذي كان الأحرى بهم اعتقال من سرقوا الملايير من أموال الشعب المغربي و الذين أصبحوا يتكاثرون يوما بعد يوم ،كما احتج عن طريقة الهجوم الذي تعرض له منزل عائلته هذا الصباح بالرغم من علمهم بعدم تواجده ،و استغرب لاعتقال أخيه الذي لا علم له بذلك ، بالمقابل علمت “شعلة ” من مصدر تابع للدرك الملكي  ، أن اعتقال أخ دحو لا علاقة له بالفيديو ،بل جاء نتيجة العثور على كمية من الكيف أثناء مداهمهم  للمنزل بحثا عن دحو  و سيتم تقديمه معه أمام انظار النيابة العامة ،في انتظار إحظار دحو للتحقيق معه بخصوص مضمون الفيديو  و الكلام “القاسح لي فيه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *