أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » مركز الرحامنة لثلاثي الصبغي 21 ” الزوجة رئيسة و الزوج أمين المال و الأم و ابن عم الزوج حتى هوما أعضاء” و لتكلم إرعف

مركز الرحامنة لثلاثي الصبغي 21 ” الزوجة رئيسة و الزوج أمين المال و الأم و ابن عم الزوج حتى هوما أعضاء” و لتكلم إرعف

شعلة

اليوم أصبح من الضروري أن يعلم الرأي العام بالرحامنة و بالمغرب سبب  إقدام رئيسة ثلاثي الصبغي بالرحامنة على رفع دعوى قضائية ضد جريدة “شعلة بريس الإلكترونية “و كذا ضد المربيتين اللتين كانتا قد تعرضتا للطرد التعسفي من هذا المركز و ذلك خلال مناقشة ملف القضية في جلسة اليوم 12 يوليوز الجاري بمحكمة إبن جرير الإبتدائية ،ألا و هو إسكات كل صوت أراد أن يقف بجانب المظلومين و ضد كل من سولت له نفسه فضح المستور بداخل المراكز بالرحامنة التي صارت في غالبيتها مرتعا خصبا للوصول الى الدعم العمومي ،هذا تبين اليوم بالواضح و بالملموس أن  مركز ثلاثي الصبغي بالرحامنة الذي يتلقى أموالا عمومية من عدة شركاء و الذي هو مركز أنشأ  ليستفيد منه أبناء الرحامنة من الواد الى الواد ،يسير و تدبر شؤونه مند إنشائه من طرف جمعية  الرحامنة لثلاثي الصبغي 21،الذي  يتكون مكتبها المسير من عائلة  واحدة  حسب لائحة أعضاء المكتب المسير تتوفر “شعلة” على نسخة منها ،و يتعلق الأمر  بزوج الرئيسة الذي يبقى هو أمين المال مما يجعل الأمر غير مقبولا أخلاقيا حتى و إن كانت الجمعية لا علاقة لها بالمركز ، لأن  شبهة التصرف في الأموال العمومية ثابثة مما جعل الصالونات السياسة تتداول الخبر بكل سخرية مند انتشاره كالنار في الهشيم ،على اعتبار أن  التقارير المالية في هذه الحالة قد تنجز في أي ركن من أركان منزل العائلة ،حيث و  بالإضافة الى الزوج “أمين المال” هناك والدة الرئيسة  تشغل مهمة نائبة الرئيسة  و إبن عم الزوج الذي هو  الكاتب العام للجمعية  ،مما يجعل معرفة ما يقع بداخل  هذا المركز العمومي من سابع المستحيلات و  لا أحد يعلم كيف تسير أموره في ظل غياب أي منخرط ،و في ظل  غياب  آباء و أولياء اطفال ثلاثي الصبغي اللذين هم المعنيين الرئيسيين بهذا المركز و هم من يجيب عليهم تسيير شؤونه

هروب رئيسة الجمعية في تفاصيل رفع هذه الدعوى  القضائية  لطمس حقيقة الطرد التعسفي الذي لحق المربيتين و طريقة تعاملها اللإنساني معهن ،حيث صرحت أنها كانت فقط تشفق و تحسن عليهن و كأنهن يتلقين الصدقة منها ،و ذلك بتوجيه تهمة انتحال صفة صحفي لمدير جريدة “شعلة بريس” التي فضحت المستور ،و ذلك حتى لا يجرأ أي أحد أخر على فضح الفساد و المفسدين مرة أخرى و حتى لا يتم نقل الظلم  الذي يمارس على الضعفاء الى الرأي العام ،و اعتمدت في ذلك على موضوع الملائمة ،حيث نخبرها أن ” شعلة” تشتغل وفق القانون مند خمس سنوات بوصل موقع من طرف السيد وكيل الملك ،حيث يغيب على من يهمس في أدنها أن هناك مرسوم وزاري أعلن فيه التمديد نظرا لصعوبة تنفيد القرار نظرا لعدم رجعية القوانين وفق الدستور المغربي و المواثيق الدولية و أن الوزارة رفقة باقي الشركاء و المعنيين لازالو في نقاش مستمر من أجل تعديل بعض فصول قانون الصحافة و النشر الجديد ،الذي أسندت أموره مؤخرا للمجلس الوطني للصحافة المنتخب بعد اقل من شهر من الآن  الشيء  الذي يجعلنا معشر الصحافيين بالرحامنة و بالمغرب  ثقتنا كبيرة في القضاء الذي سيضع حدا لهذا اللبس و هذا الغموض.

رئيسة الجمعية و في لحظة من اللحظات أثناء الجلسة اختلطت عليها الأمور و اعتبرت الجريدة التي فضحت المستور بمركز ثلاثي الصبغي بالرحامنة بالجريدة الوهمية و مديرها منتحل صفة صحفي ،في حين طالب دفاعها بأن ينشر الحكم في الصفحة الاولى من جريدة “شعلة بريس” و هذا اعتراف صريح بأن “شعلة” جريدة حاضرة و قوية بقوة القانون ،يلجأ إليها الجميع لإيصال الآهات و أصوات من لا صوت لهم و كذا باقي الانشطة الإخبارية و كل ما يتعلق بصاحبة الجلالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *