تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » يوم بعد يوم و عورة مراكز الرحامنة تتعرى ،فإلى متى ستظلون تتسترون عليهم ؟

يوم بعد يوم و عورة مراكز الرحامنة تتعرى ،فإلى متى ستظلون تتسترون عليهم ؟

شعلة

يبدو أن جر الصحافة الى المحاكم بابن جرير ،كانت محاولة استباقية مدروسة بين عدد من المراكز الخاوية على عروشها قصد إخراس و تكميم الأفواه و من أجل كسر الأقلام التي تجرأت على  تعرية واقع المراكز التي قلنا أنها تعرف اختلالات في التسيير و التدبير و صارت على شكل ضيعات أو عقارات خاصة بالرغم من أنها عمومية و تمول من المال العام ،حيث لاحظنا أن الجمعيات التي تسيرها تبقى جمعيات شكلية فقط أمام الراي العام ،لأن في  الواقع أصحابها “بت انبت” و كأنهم معينين بظهير شريف ،الرئيسة رئيسة على الدام ،و من سابع المستحيلات أن يجد أي أحد الطريق الى التقارير المالية و الأدبية لها ، بالأمس ظهرت جمعية ثلاثي الصبغي التي تسير من طرف عائلة محترمة و البارحة خرجت لنا صاحبة الجلباب الأبيض تسب و تشتم و تنعت صاحبة الجلالة بالسخافة على خلفية عدم ترحيب الرأي العام على لسان الصحافة  في أحقيتها  تمثيل الرحامنة في حفل البيعة ،الذي يبقى حصريا على أبناء الرحامنة أبا عن جد ، حيث ظهورها  بجانب المسؤولين مؤخرا لا يغري أحد لأن ما جنته الرحامنة  من مركز الصداقة ،سوف تجنيه من مبادرات نسائية التي أصلا تسير بالتيليكومند و مكتب الدراسات  ،اليوم اكتمل الثلاثي  الذي يبعث رسائله عبر  “عربات الضو”،بكشف  حدوثة جمعية شروق ذلك المكان المحصن الذي ظل سره مختبئ وراء ” ميمكنش تدخل ليه الصحافة ،هناك نساء لا يمكن التشهير بهن ” لأن الواقع يقول أنه مغلق في غالب الأحيان و إن وجدت أية حالة أصلا بداخله قصرا تقام الدنيا و لا تقعد إلى  أن يتم تصريفها ،كيف يعقل أن يكون هذا المركز الذي يبقى من المراكز القليلة بالمغرب مغلقا الآن و المدينة  تعج  بالعشرات من النساء في وضعية صعبة و الاطفال المشردين و النساء العازبات وووو ،حيث بالامس الفاعلة الجمعوية سعيدة الشابي كشفت المستور حين امتنعت رئيسة الجمعية من استقبال أحد الحالات ،إلا بعد تدخل المسؤولين إلا أن و من أجل تغليط الرأي العام  ،طلعت علينا رئيسة الجمعية على صفحتها العجيبة بالفايسبوك و شكرت من شكرت و اعلنت أنها قامت بالواجب على أحسن ما يرام اتجاه المرأة   ، لا تستغفلينا يا أستاذة فالجميع يعلم بالحدوثة “من طقطق الى السلام عليكم ” صحافة ، رجال الامن ، السلطات المحلية ، وكيل الملك و المجتمع المدني .

المراكز مراكز عمومية ،تمول من طرف ميزانيات برامج الرعاية الإجتماعية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجالس المنتخبة و ذلك من أجل مساعدة المحتاجين من أبناء هذا الوطن  ،و من يدبر و يسير هذه المراكز ليس من حقه أن يغلق هذه المراكز ، على اعتبار أنه يشتغل بشكل تطوعي و إن لم يقدر على ذلك  فاليغادر غير مأسوف على رحيله ، لأن شباب المدينة المتطوع  يوجد و بكثرة ، و له من العزيمة و من القوة ما يجعله يحول هذه المراكز من خراب الى خلايا نحل دائمة العطاء ،فإلى متى ستظلون أيها  المسؤولين تتسترون على هذه المراكز  ؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *