أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » مدراء النشر للجرائد الإلكترونية بجهة مراكش أسفي، اجمعوا امام ممثل القطاع بالجهة ،على أن لا رجعية في القوانين

مدراء النشر للجرائد الإلكترونية بجهة مراكش أسفي، اجمعوا امام ممثل القطاع بالجهة ،على أن لا رجعية في القوانين

شعلة

أجمع أغلب مدراء النشر الحاضرون باللقاء الاعلامي المفتوح الذي نظمنته الجمعية الجهوية للصحافة الالكترونية بجهة مراكش أسفي بعد زوال يوم أمس السبت بمقر مجلس المدينة، و الذي حضره المدير الجهوي للصحافة و الإتصال بالجهة، المعين حديثا على رأس القطاع بالجهة ،على أن لا رجعية في القوانين، حيث احاطوا الموضوع بالشرح و التحليل من جميع جوانبه  و طلبوا من المسؤول عن القطاع برفع هذا التقرير للجهات المسؤولة و على رأسهم وزير الثقافة و الإتصال ،و بالمقابل العمل على تكوين و إدماج جميع الجرائد الحاصلة على وصولات الايداع من محاكم المملكة قبل صدور المدونة الجديدة للصحافة و النشر و كذا تقديم المساعدة و الدعم من أجل خلق و تأهيل المقاولة الصحفية، الشيء الذي جعل المدير الجهوي الوصي على القطاع بالجهة يتفاعل مع جميع المطالب معتبرا أن القوانين تبقى قابلة للتغيير و البلورة و أن دور الوزارة الوصية رفقة كافة الشركاء هو الرقي بمهنة الصحافة التي تبقى السلطة و الملاذ الذي يلجأ إليه المواطن وقت الحاجة و هي صوت المجتمع و صوت الدولة و العين التي لا تنام.

مدير الإتصال الجديد بجهة مراكش اسفي عبد المجيد اباضة ،ظهر بشكل مغاير مقارنة مع زميله السابق الذي ظل مديرا شبحا إلى أن غادر مقر المديرية الجهوية للصحافة و الإتصال بجهة مراكش اسفي ،الذي ظل هو الآخر مقرا نكرة بالمدينة ،و أخبر الجميع عن نيته في تفعيل برامج الوزارة في الشراكات و التكوين و التواصل المستمر و طلب من الجميع بأن يكون صديقا لهم و واحدا منهم حتى يستطيع رفقتهم الرقي بالمهنة و إعطائها المكانة التي تستحق.

الجمعية الجهوية للصحافة الإلكترونية لجهة مراكش أسفي المحتضنة لهذا اللقاء الذي شارك فيه مدراء نشر خمس جرائد إلكترونية من اقليم للرحامنة رفقة زملائهم من أقاليم الجهة “شعلة بريس،بلاد بريس،نهار بريس،فجر بريس، السفير” ، ضربت موعدا في الختام بعقد يومين دراسيين في القريب العاجل من أجل التدقيق في الحاجيات و المطالب عبر النقاش و الورشات بحضور كافة الممارسين لمهنة المتاعب و بمشاركة و تنسيق  مع  الشركاء و الخبراء و ذوي الإختصاص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *