أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » الباكوري ينجح في تنظيم لقاء جهوي حاشد لحزب البام و يبعث برسائل مشفرة لمن يهمه الأمر.

الباكوري ينجح في تنظيم لقاء جهوي حاشد لحزب البام و يبعث برسائل مشفرة لمن يهمه الأمر.

شعلة

أظهر  عبد السلام الباكوري، الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش-آسفي، عن ععلو كعبه في لم شمل الحزب بالجهة أمام حكيم بن شماس الأمين العام لحزب البام و باقي القياديين  الذين حضروا اللقاء التواصلي الجهوي الذي نظمته الأمانة العامة الجهوية والهيئة الجهوية للمنتخبين بشراكة مع الأمانات الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة مراكش-آسفي، بعد زوال اليوم السبت 16 مارس بمراكش حيث عرف هذا اللقاء نجاحا كبيرا بعث خلاله برىسائل مشفرة لمن يهمه الأمر من زملائه بالحزب و لباقي الخصوم السياسيين، و نوه  في كلمته الافتتاحية بالحضور الوازن لقياديي الحزب تحت رئاسة الأمين العام للحزب حكيم بنشماس، حيث أبرز  الباكوري في ذات الكلمة بأن هذا اللقاء التواصلي يأتي في إطار تنفيذ البرنامج التنظيمي المتفق عليه بين المكتبين السياسي والفديرالي وسكرتارية المجلس الوطني، وذلك في إطار إنطلاقة جديدة هدفها تقوية أداء الحزب وتجويد الخطاب السياسي والبنيات التنظيمية و تعزيز مكانته بالمشهد السياسي، متمنيا مساهمة جميع المناضلات والمناضلين بشكل إيجابي في تحقيق بناء ديمقراطي وحداثي مستلهمين ذلك من خارطة الطريق التي اقترحها الأمين العام للحزب حكيم بن شماش، وصادقت عليها أجهزة الحزب.
ودعا الباكوري خلال نفس الكلمة إلى القيام عبر اللقاء التواصلي بتشخيص بناء لمسار الحزب على المستوى السياسي، والانخراط في تفاعل مفتوح وهادف وتعزيز الثقة والتحرير الفعلي للطاقات والنخب والانتصار للديمقراطية كفعل تنظيمي داخلي،و يذكر أن اللقاء التواصلي الجهوي عرف حضورا مكثفا للنواب والمستشارون البرلمانيون، ورؤساء المجالس الإقليمية، ورؤساء الجماعات المحلية، والمنتخبون الجماعيون، وأعضاء الغرف المهنية، وأعضاء المجلس الوطني، وكذا الأمناء الإقليميون والمحليون، وأعضاء الأمانة الجهوية والإقليمية والمحلية، إضافة إلى أعضاء المكتبين السياسي والفديرالي ومنظمات ومنتديات حزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش-آسفي ،عكس اللقاء الذي عقد بنفس المدينة في وقت سابق في غياب الباكوري و اخشيشن و سمير كودار  ، الذين يعتبروا من طرف الصالونات السياسية بأعمدة الحزب بالجهة  .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *