أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » بعد الهجوم على موظفي جماعة إبن جرير ،شكاية و حقائق صادمة.

بعد الهجوم على موظفي جماعة إبن جرير ،شكاية و حقائق صادمة.

شعلة

تقدم محمد لعناية مهندس  الأشغال العمومية بجماعة ابن جرير تخصص” كهرباء” بشكاية لدى المصالح المختصة في حق عدة أشخاص بتهمة إهانة موظفين أثناء مزاولة مهامهم ،و هم فريق عمل ليلي لقطاع الكهرباء كانوا بصدد إزالة مصابيح بأغطيتها من أحد أجنحة   المركب التجاري البلدي الذي يتواجد بالقرب من الملعب البلدي،و ذلك وفق تصريح خص به الجريدة،يفيد أن الفريق الذي خرج ليلة أمس لتلك المهمة تعرض للاحتجاز و السب و القدف و مصادرة أدوات العمل بدعوى أنهم لصوص ،و أن موظفي الجماعة لا يمكنهم العمل بعد السادسة مساء،في حين أن الفريق يضيف ذات المسؤول هو أصلا لا يشتغل إلا ليلا عبر المداومة ،و أن العملية جاءت بعد مراسلة عاملية قبل عشرة أيام تفيد بضرورة إنارة عدة نقط سوداء مظلمة بأحياء إبن جرير ،و بما أن المستودع لازال لم يوفر المصابيح اللازمة حيث الصفقة لازالت في الطريق ،و بما  أن هناك مصابيح مخربة في المركب التجاري خاصة الأزقة التي صارت مغطاة بأشرطة القصب مما جعل الأسلاك الكهربائية تشكل خطرا على التجار و على الأمن العام و ذلك وفق محضر رسمي صادر  عن اللجنة المختلطة التي زارت المكان من قبل و التي سجلت العديد من التجاوزات و المخاطر ،الشيء الذي  حتم على قسم الكهرباء التدخل بالجماعة بصفته الجهة المعنية ،أولا للاستفادة من المصابيح التي تم الاستغناء عليها من طرف التجار بعدما وضعوا تحتها القصب حيث  أصبحت تنير فقط الاسطح و ثانيا من أجل حماية التجار من الحرائق لا قدر الله في حالة تماس كهربائي و ثالثا من أجل  استغلال تلك المصابيح في مناطق أخرى أكثر حاجة إليها بما فيها أجنحة أخرى بالمركب التجاري نفسه.

هذا وقد تتبع الرأي العام ليلة أمس تسجيلات على المباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بعض التجار و أعضاء محسوبين عن صف المعارضة يحتجزون وسائل العمل لموظفي قطاع الكهرباء و يوزعون الاتهامات يمينا و شمالا في حقهم و في حق مسيري الشأن العام بالجماعة ،بكونهم يسرقون ممتلكات المواطنين ،بالمقابل المهندس محمد لعناية اعتبر هذه المصابيح من ممتلكات الجماعة،و هي  تتعرض مند  مدة  للتخريب و الاهمال  من طرف هذه الفئة من المواطنين ،و أن الموظفين كانوا يقومون بعملهم وفق القانون و أن القسم يتوفر على سجل يدون به كل جهاز أو مصباح أو غيرهما، من أين أخد و أين سيتم وضعه، و أن  لا شأن لفريق موظفي الكهرباء  بالتطاحنات السياسية التي أراد بعض الاعضاء عن صف المعارضة إقحامه فيها.

هذا من جهة و من جهة أخرى أرجع المسؤول عن المستودع الجماعي عبد المالك بوسلهام في تصريح لمصادر الجريدة ،أن هذا الهجوم الشرس على موظفي الجماعة أثناء عملهم من طرف بعض الاعضاء المحسوبين عن صف المعارضة رفقة   بعض زملائهم من التجار و هم  محسوبين على رؤوس الاصابع ،بالصدمة التي لحقتهم مند انطلاق الأشغال و الإصلاحات على أكثر من واجهة بالمدينة خاصة بعد إعادة النظر في بعض التفويضات من طرف رئيس الجماعة عبد العاطي بوشريط ،و هم معارضون  للتجربة  كانوا يمنون النفس بأن تبقى المدينة غارقة في الازبال و الظلام و أشياء أخرى قصد استغلالها لصالحهم في أغراض الانتخابية ضدا على مصلحة المواطن التواق للاصلاح و التغيير و التنمية،و ان الجماعة لها تصورا تنمويا متكاملا  بتنسيق مع التجار يرمي لاصلاح المركب التجاري جدريا،و ذلك قصد النهوض بأوضاعهم من شتى الجوانب خاصة المعنوية و الاقتصادية منها ،كما طالب ذات المستشار من المكتب الوطني للكهرباء و باقي المعنيين بالأمر  بتحمل مسؤولياتهم كاملة في هذا الشأن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *