أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » اقتصاد » مقاولون يراسلون عامل الرحامنة “المحلات هدايا اعطاهم لينا سيدنا و لن نسمح بأخدها منا”

مقاولون يراسلون عامل الرحامنة “المحلات هدايا اعطاهم لينا سيدنا و لن نسمح بأخدها منا”

شعلة

بعث مجموعة من الشباب المقاولين رسالة مفتوحة تتوفر “شعلة” على نسخة منها الى عامل إقليم الرحامنة  بصفته ممثل صاحب الجلالة على الاقليم ،تخص قضية انتزاع هدايا “محلات مهنية” عن طريق المحكمة، كانوا قد تسلموها من يد ملك البلاد  خلال الزيارة الميمونة التي قام بها جلالته شهر دجنبر  من سنة 2009،على اعتبار أنهم لم يسددوا أقساط ديون قروض برنامج “مقاولاتي” الفاشل بشهادة الحكومة نفسها،و ذلك راجع حسب لغة الرسالة إلى عدة اختلالات و تجاوزات و سوء تدبير تسبب فيها شركاؤهم ، كونهم لم يحظوا بأية مواكبة أو دعم أو مصاحبة  ،و ان الوعود التي كانوا يتلقونها من طرفهم لم تتجاوز أبواب القاعات التي تشهد تلك الاجتماعات  .
و أن المحلات”الهدايا” التي تسلموها من يد صاحب الجلالة يوم 29 دجنبر 2009 في اطار المشروع الملكي الكبير ،يرمي بالإضافة إلى المشاريع التنموية بالرحامنة، تشجيع حاملي الشهادات عبر انشاء المقاولات الصغيرة والمتوسطة لمحاربة البطالة،و بعد معاناتهم لسنة كاملة بين الادارات و البنوك, استئنفوا العمل في المحلات،لكن تضيف الرسالة و بعد ستة أشهر من إنطلاق العمل تفاجؤوا بخبر الشروع في بناء شطر أخر من المحلات بعين المكان ، يخص تجارة المتلاشيات”شطيبة” ،و من اجل بناء هذه المحلات قام المقاول بتسييج المكان بكامله لمدة سنتين،ضاعت معها الاحلام و تراكمت خلالها الديون  ،و استمرت معها كذلك البنوك في إرسال الاشعارات و الانذارات ،بل ادخلتهم في متاهات المحاكم ،بالاضافة الى مطالب اخرى تخص أداء واجب الكراء للمجلس البلدي بالرغم من علمه بإغلاقها طيلة مدة بناء الشطر الثاني،و كذا حرمانهم من الشهادة الجبائية ،مما عرقل مشاركتهم في الصفقات العمومية , الشيء الذي زاد في تراكم  الضرائب و الضمان الاجتماعي على مقاولاتهم،مع العلم  أنهم مقاولون صغار لا يتوفرون على أية سيولة،وجدوا أنفسهم بالإضافة إلى الديون ،امام  مصاريف اخرى كالكهرباء و الماء و العمال و مصاريف الأسر،وبالرغم من كل هذه الاكراهات  حافظوا على كل تلك الآلات التي حصلوا عليها عبر قروض البرنامج الوطني الفاشل “مقاولتي”داخل المحلات التي تسلموها من يد ملك البلاد و التي لازالوا يستغلونها رغم كل الظروف إلى يومنا هذا حسب لغة الرسالة دائماً.

المقاولون الشباب و بعدا اصبحوا أمام شبح بيع أصول محلاتهم المهنية بالمزاد العلني يوم 14 نونبر 2019 بالمحكمة الابتدائية لابن جرير  لصالح البنوك، يطالبون تدخل العاجل لعامل الإقليم  لإيقاف بيع هذه الأصول التي يعتبرونها  هدايا من ملك البلاد إلى رعاياه بإقليم الرحامنة ،وان العملية هذه  تهدف بالدرجة الأولى فقط الى تشريد العديد من الآسر ,بعدما ظلوا يمنون النفس بالحفاظ على هذه الهدايا التي هي فخر لهم و لإقليم الرحامنة .،يضيف المقاولون الشباب في ذات الرسالة،بالاضافة الى كون المبرنامج الوطني” مقاولتي” الفاشل الذي يحاكمون بسببه استثناء بابن جرير ،يثير اكثر من علامة استفهام حيث انهم يوجدون ضمن مجموعة من الشباب يقدرون بالعشرات بل بالمئات على الصعيد المحلي و الوطني ،ترى لماذا هم بالذات ” أربع مقاولين” دون غيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *