أخر الأخبار

تصفح جريدة شعلة العدد 19

الرئيسية » أخبار وطنية » حزب الاستقلال بالرحامنة ،بيان ينفي التحاق العكرود،و آخرين بالحزب: البيان غير قانوني.

حزب الاستقلال بالرحامنة ،بيان ينفي التحاق العكرود،و آخرين بالحزب: البيان غير قانوني.

شعلة

أصدرت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالرحامنة بيان حقيقة، تتوفر “شعلة” على نسخة منه بخصوص المقال الذي نشر ب”شعلة بريس” بتاريخ 24 نونبر الجاري في شأن التحاق حميد العكرود المنتمي لحزب الأحرار بصفوف حزب الاستقلال بالرحامنة،و تنويرا للرأي العام وفق لغة البيان و تقديم الحقائق كما هي ،تؤكد المفتشية زيف الخبر و عدم صحته و تكذبه جملة و تفصيلا،لان الإنخراط في حزب الإستقلال يمر عبر مسطرة طلب الإنخراط و تعبئة استمارة عند قبول الطلب بجماعته الترابية،و ذلك ما لم يتم ،و في نفس السياق مفتش الحزب لا علم له بالموضوع،كما ان الشخص الإستقلالي الوارد إسمه في المقال في إشارة إلى محمد معاك لا يمثل إلا نفسه يضيف البيان،و للتوضيح أكثر وفق نفس البيان فحزب الاستقلال هو حزب المؤسسات قد قطع مع هذه التطاولات و القفز على الاختصاصات بقايدة الامين العام،و ان عزيمة الاستقلاليين و الاستقلاليات قوية لن تنال منهم مثل هذه الشطحات الغير البريئة الدوافع و النوايا لتشبعهم بقيم و مبادىء حزب الاستقلال،و ان أي أخبار غير صادرة مستقبلا عن المفتشية الإقليمية للحزب عارية من الصحة و لا تخص إلا أصحابها.

هذا و كان حميد العكرود قد صرح لمصادر الجريدة قبل يومين ،انه التحق بحزب الاستقلال حزب المناضلين الذي فضله على عدد من الأحزاب الأخرى طلبت منه تعزيز صفوفها بحضور محمد معاك الذي رحب به في صفوف الحزب ،و في إتصال به حول صدور هذا البيان ،أكد محمد معاك كما أكد إبراهيم اسبري عضوي المجلس الوطني ان البيان غير قانوني و لا يمكنه أن يصدر عن المفتش الإقليمي الذي يبقى مجرد موظف لدى القواعد ينفد قرارات المجلس الإقليمي للحزب بالرحامنة فقط،و انهما يستغربان هذا التطاول على الهياكل التنظيمية حيث لم يعقد أي إجتماع اقليمي لاصدار هذا البيان، و ان التحاق العكرود او غيره من أبناء المغرب بحزب الاستقلال يبقى مفتوحا شريطة احترام المؤسسات الحزبية ،و ان التحاق العكرود يبقى واردا لأن النقاش مفتوحا معه بشكل جدي و لا يمكن للحزب ان يكون مطية لتصفية الحسابات  بين المفتش و العكرود.

حزب الإستقلال بالرحامنة يعيش غليانا بين صفوفه هذه الأيام،بعدما خرجت صراعات صقوره إلى العلن ،خاصة عندما التحق وافدون جدد قادمون من حزب العدالة والتنمية بدعم من احد الأطراف و في ظرف وجيز أرادوا الوصول الى مراكز القرار،الشيء الذي جعل الطرف الآخر يتمرد و ينسف المؤتمر الاقليمي قبل اسابيع قليلة و كذا تعبيد الطريق أمام الشخصية المثيرة للجدل بالرحامنة حميد العكرود الخبير في شؤون الانتخابات و كواليس الأحزاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *