تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » سلايدر » إغلاق مصلحتين للأشعة بالرحامنة لأكثر من 20 سنة حتى لا يستفيد منهم المواطن بالمجان.

إغلاق مصلحتين للأشعة بالرحامنة لأكثر من 20 سنة حتى لا يستفيد منهم المواطن بالمجان.

شعلة

من يريد أن يجري أي فحص بالأشعة ( الراديو) على مستوى اقليم الرحامنة الذي تفوق مساحته دولة لبنان ،يجب عليه التنقل الى المستشفى الإقليمي للرحامنة المتواجد بمدينة ابن جرير و يجب عليه أداء مصاريف الراديو أو الإدلاء ببطاقة الرميد ،مما جعل مصلحة الأشعة بالمستشفى الإقليمي للرحامنة تعيش ضغطا كبيرا في معالجة جميع الوصفات الطبية التي تورد عليها ليل نهار ، الى هنا كل شيء عادي  ما دامت المصلحة و بالرغم من الإكراهات تشتغل بشكل جيد، لكن الذي ليس عاديا هو وجود مصلحتين للأشعة بكل من المركز الطبي صخور الرحامنة و المركز الطبي بسيدي بوعثمان ، ما يقارب 20سنة و أبوابهما مغلقة بالرغم من وجود التقنيين لإدارتهما ،باستثناء بعض المحاولات المحتشمة مرت مند سنوات و التي لم تدم سوى بعض الاسابيع ،”شعلة” بحثت في الموضوع  فكانت الإجابة متضاربة من مصادر مختلفة من داخل المنظومة الصحية بالرحامنة و من خارجها ،و بالرغم من اختلافها ،تبقى النتيجة واحدة هي أن المصلحتين مغلقتين في وجه المواطن ،هناك من اعتبر أن الأجهزة المتواجدة بهما اصبحت متهالكة و غير صالحة لأجراء الفحوصات و هذه في حد ذاتها مصيبة باعتبار أن مديرية الصحة بالإقليم و على مدى العشرين سنة تقريبا عجزت على تتبع و مواكبة المصلحتين بإصلاح أي آلة او تعويضها إن تعطلت و ذلك رأفة بالمرضى الذين يتنقلون لمسافات طويلة من أجل إجراء أحد الفحوصات ، لكن الرواية الأخطر في الموضوع  حسب مصادر من داخل الدار، أن سبب إغلاق المصلحتين يعود لعدم وجود نظام الاداء بالمراكز الصحية التي تقدم خدماتها بالمجان ،و ان المصلحتين بذلك مضطرتان لتقديم خدماتهما بالمجان للمواطنين ،و هذا ما تتهرب منه وزارة الصحة، وبما أن المستشفى الإقليمي للرحامنة هو الوحيد الذي يتوفر على نظام الأداء ،فالاستغناء على خدمات مصلحتي الاشعة بكل من الرحامنة الشمالية و الرحامنة الجنوبية بحجج واهية هو الحل،و ذلك من أجل الهروب من تقديم خدمات صحية بالمجان للمواطنين .

المصادر الصحية نفسها التي كان لها لقاء مع شعلة اليوم و التي بجعبتها الكثير من الأسرار على قطاع الصحة بإقليم الرحامنة ،اعتبرت أن من العيب أن يتكلم أي مواطن رحماني و يقول أن لإقليم الرحامنة مستشفى إقليمي  ،بل هناك مركز صحي متقدم بعض الشيء ،على اعتبار أن جميع الأقسام المتوفرة به تبقى لدر الرماد في العيون و أولهم مصلحة المستعجلات التي لا تتسع لكل الوافدين عليها و لا تحمل من كلمة المستعجلات إلا الاسم و أن المستشفى الاقليمي يجب أن يستقبل الحالات المستعجلة على متن الهليكوبتر من جميع المناطق النائية بالإقليم بالإضافة الى كون المستشفى يضم العديد من التخصصات لكنها في غالبيتها على الورق ،ليبقى” الترنسفير” الى مستشفيات اخرى خارج الاقليم هو الحل تضيف المصادر نفسها ،و للقيام برسالتنا النبيلة في هذا الصدد، لنا عودة  للموضوع  للنبش في جوانب أخرى لهذا القطاع المهم الذي عرف تغيير ستة مدراء إقليميين للصحة بالرحامنة في ظرف أقل من ثلاث سنوات و الحالة هي هي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *