تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » اختتام أشغال الدورة الأولى لمنتدى الاستثمار الفلاحي في إفريقيا بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات

اختتام أشغال الدورة الأولى لمنتدى الاستثمار الفلاحي في إفريقيا بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات

شعلة : سعاد المدراع

على هامش اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي السنوية، المقامة بمراكش،اختتمت اليوم الثلاثاء بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بإبن جرير، أشغال الدورة الأولى لمنتدى الاستثمار الفلاحي في إفريقي ،تحت شعار “صوت افريقيا”.وذلك بعد 5 أيام متواصلة من النقاشات والحوار المكثف.

وقد عرف المؤتمر مشاركة عدد من الوفود السياسية والعلماء ورواد الأعمال و الباحثين ،الذين مثلوا بعض الهيئات الدولية والوطنية و بعض المؤسسات ذات الأهداف المماثلة التي تربطها بالمغرب علاقات تعاون وصداقة.

المؤتمر ناقش على مدار 5 أيام عددًا من المواضيع الهامة حول الأمن الغذائي بالنظر في زراعة بصمة كربونية منخفضة، والاستدامة بتعزيز مكانة أفريقيا كمزود لحلول طاقة مستدامة، وريادة الأعمال من خلال إنشاء بيئة مواتية للرواد الابتكاريين وتوفير التمويل اللازم لتطويرها.

تضمن برنامج “صوت أفريقيا” أيضًا أيامًا موضوعية مخصصة للصناعات الثقافية والإبداعية، بالإضافة إلى الجالية الإفريقية.

و في كلمة بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمته خلال اختتام المنتدى، أن المغرب يمتلك كل المقومات الأساسية ليصبح قاطرة للصناعات الثقافية والإبداعية في العالم. و أشار أن الصناعات الثقافية والإبداعية هي وسيلة لجعل الثقافة والتراث قوة دينامية ومصدر للثروة وفرص الشغل والروابط الاجتماعية، معتبرا أن “رهاننا هو أن نصبح الفاعلين الرئيسيين في هذا المجال”.

ومن جانبها، اعتبرت رئيسة الفيدرالية المغربية للصناعات الثقافية والإبداعية، نائلة التازي، أن الصناعات الثقافية والإبداعية المغربية تمثل قطاعا إنتاجيا في حد ذاتها، ومصدرا للثروة لبلدنا وقوة ناعمة هائلة للدول، داعية في هذا الصدد إلى سياسة ورؤية قوية وطموحة.

وسلط هذا الحدث، الذي نظمته مؤسسة التمويل الدولية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الضوء على أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .

وجمع هذا الحدث الفاعلين الرئيسيين في القطاع وهم ، على الخصوص ، رجال الأعمال والمقاولات الناشئة والمستثمرين والبنوك ووكالات التنمية ، وكذا ممثلو القطاع العام ، إذ يشكل فضاء مناسبا للتواصل وتعزيز بروز مشاريع مستقبلية للتعاون وفق مقاربة مندمجة. ومن شأن هذه الدينامية أن تقدم إجابات عملية لإشكاليات التمويل والاستثمار في سلاسل القيم الفلاحية، في ظل التحديات الاستراتيجية المتعلقة بالسيادة الغذائية والاستدامة والابتكار التكنولوجي والمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.