تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » التربية و التعليم » الرحامنة: مجموعة من الاطارات تدق ناقوس الخطر بشأن التدهور الكارثي لمنظومة التربية والتعليم .

الرحامنة: مجموعة من الاطارات تدق ناقوس الخطر بشأن التدهور الكارثي لمنظومة التربية والتعليم .

شعلة

أصدرت مجموعة من الاطارات على مستوى إقليم الرحامنة بتاريخ 5 اكتوبر 2020، بيانا إلى الرأي العام تتوفر شعلة على نسخة منه و هم:  الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي بالرحامنة ، التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بإقليم الرحامنة، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع ابن جرير ،الحزب الاشتراكي الموحد، حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ،جمعية اتحاد أصدقاء الفلسفة، الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع الرحامنة ،و ذلك في سياق تتبعنهم لمجريات الدخول المدرسي 2020/2021، وما رافق الإعلان عنه من قلق وترقب مشروعين، زكّتهما حالة استياء عامة من المجتمع المغربي عامة والمدرسي منه على وجه الخصوص؛ تأكدت مع رصدهم مؤشرات ضعف استعداد الوزارة لضمان شروط دخول مدرسي آمن لكل مكوناته.و في هذا السياق، تبيّن أن قطاع التربية والتعليم يشهد تدهورا كارثيا، لم يعد ممكنا حجبه بأي خطابات مغشوشة، تغفل عن الأعطاب البنيوية التي يشكو منها،و إن مسلسل تفكيك المدرسة العمومية وتدمير أدوارها، يكاد يصل إلى حلقاته الأخيرة، وما الوقائع المجتمعية الأخيرة (عاشوراء، اختطافات، اغتصابات، احتقان اجتماعي، تكريس المقاربة السلطوية، مآسي المستشفيات والمدارس، البطالة، الهشاشة الاجتماعية وغيرها) سوى نموذج حي لنتائج سياسات القتل البطيء للمدرسة الوطنية العمومية في المغرب، ومحاولة استبدالها بـ “مدرسة السوق” المفصولة عن القيم الإنسانية، وأبعادها النبيلة.
و في السياق نفسه، عاين الجميع الأحداث الدراماتيكية التي رافقت الدخول المدرسي نفسه بإقليم الرحامنة، فعلاوة على غياب الشروط الصحية الأساسية بالمؤسسات التعليمية، لافتقاد أغلبها إلى الموارد المادية والبشرية الضرورية لذلك، إضافة إلى غياب رؤية ابتكارية للتعاطي مع اختيار العديد من الأسر الرحمانية العودة إلى دفء التعليم العمومي، واستفحال اختلالات بنيوية أخرى تجد بعض تعبيراتها في تأخر تسجيل عدد من التلاميذ وهدر زمنهم المدرسي نتيجة سوء التخطيط التربوي، والمس بالاستقرار الأسري والاجتماعي لنساء ورجال التعليم نتيجة الارتباك والعشوائية المرافقين لعملية تحديد الخصاص وتدبير الفائض، والتطبيع المؤسسي مع استمرار احتلال السكنيات الوظيفية والإدارية في تحد سافر لكل الاعتبارات القانونية والأخلاقية المفترض الاتسام بها. بالإضافة إلى كل هذه المعاينات، رصدوا جميعهم، كيف تفرد رئيس مصلحة الموارد البشرية في مديرية الرحامنة بافتعال مشاكل أخرى زادت الطين بِلة.
و إنّهم، في هذا الصدد، يعاينون ومنذ سنوات؛ إمعان رئيس مصلحة الموارد البشرية في تكريس منطق المحسوبية والزبونية من جهة، والمس بحقوق الكثير من الأساتذة والأستاذات من جهة ثانية، بل وتعريض بعضهم ،خاصة من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، للإهانة والتجريح والحط من الكرامة من جهة ثالثة، والتلاعب في عملية تحديد الخصاص وتدبير الفائض لإتاحة الفرصة لـ”تدبير الظلام” من جهة رابعة، ومواصلة التضييق على العديد من المناضلين والمناضلات، خاصة المنتمين منهم إلى التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من جهة خامسة، فإنهم يستغربون لإقدامه في مطلع هذا الدخول المدرسي على إدخال المنظومة في جو من الاحتقان المجاني، لاسيما بعد وضع نفسه فوق القانون، مستفيدا من الفوضى العارمة التي تعرفها المديرية الإقليمية بالرحامنة تدبيرا وتسييرا.
وإذ يقفوا على كل ذلك، ووفقا لما رصدوه من اختلالات وخروقات جلية في عملية تدبير الدخول المدرسي 2020/2021، خاصة على مستويين جوهريين: غياب الشروط الصحية لمواصلة التعليم الحضوري دون تعريض المجتمع المدرسي للخطر أولا، وعدم احترام مبدأ تكافؤ الفرص، وضرب قيم النزاهة والشفافية في عملية تدبير الفائض والخصاص، والإمعان في المس بحقوق الأساتذة والأستاذات من لدن رئيس مصلحة الموارد البشرية من جهة ثانية، فإنهم وفي ظل هذا الوضع المتوتر، يحيطون علما الرأي العام المحلي والوطني أنهم:

# يحملون مسؤولية أي انفلات وبائي بالمؤسسات التعليمية بالرحامنة إلى السلطات الوصية على القطاع، خاصة مع الإعلان عن دخول “كورونا” إلى بعض المدارس بالإقليم.
# يحملون مسؤولية الاحتقان المجاني الذي شهدته المديرية الإقليمية مؤخرا إلى رئيس مصلحة الموارد البشرية، ويؤكدون فقدانهم للثقة في نزاهة تدبيره لهذه المصلحة الحساسة.
# يدعون المدير الإقليمي والسلطات الوطنية والجهوية الوصية على القطاع، وتفعيلا للمبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة (يدعوهم) إلى إنفاذ القانون في حق رئيس مصلحة الموارد البشرية، بالنظر إلى جسامة ما اقترفته يداه في مطلع هذا الدخول المدرسي من أفعال موجبة للمساءلة القانونية، وستتوصل المصالح الإقليمية والجهوية ذات الصلة بمراسلات في هذا الموضوع.
# يعتزون بثقة الأسر الرحمانية لاختيارها المدرسة العمومية بالمجال الحضري، وتمسكها بالدفاع عنها ضد إرادات طمس أدوارها.
#يرفضون حلّ مشكل التحاق مئات التلاميذ بالمداس العمومية في المجال الحضري، بإجراءات ترقيعية تمس حقوق التلاميذ بالمجال القروي، وحق الأساتذة في الاستقرار المهني والاجتماعي.
# يستغربون عجز المديرية الإقليمية على معالجة ملف السكنيات الإدارية والوظيفية، ويدعون إلى الانكباب على هذا الملف بالنظر لما بات يخلفه من استنكار واستهجان لدى فئات واسعة من أفراد أسرة التربية والتعليم.
# يؤكدون عزمهم خوض أشكال نضالية، تبعا لتطورات الأوضاع، وبحسب تعاطي المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالرحامنة مع مطالبهم وملاحظاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *