تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » الزعيم يقلب الطاولة على خصومه السياسيين” أنا ها لدرت ،و أنتوما أش درتو”

الزعيم يقلب الطاولة على خصومه السياسيين” أنا ها لدرت ،و أنتوما أش درتو”

شعلة

“عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم ،و آلله يعلم و أنتم لا تعلمون” لم يكن عبد اللطيف الزعيم برلماني عن إقليم الرحامنة و الفاعل الاقتصادي ،صاحب اكبر ضيعة للبيض بالمغرب يعلم ان الهجوم الذي تعرض له مؤخرا في لحظة الدفاع عن مشروعه الذي يشغل المئات من المواطنين وفق قانون الشغل المغربي ،حين سلك الطرق القانونية لوقف نزيف السرقة التي همت أحد مخازن ضيعته بعدما شدد المراقبة عليه إثر اكتشافه اختفاء ما مجموعه 10800 بيضة خلال الشهور الأخيرة ، ( لم يكن) يعلم ان خصومه السياسيين قدموا له خدمة فوق طابق من ذهب ،حيث و بعد أن وجد نفسه مضطرا للدفاع عن نفسه خاصة عندما علم أن الأمور تجاوزت مسألة التضامن مع العاملة، بدخولهم على الخط عبر تجييش بعض مواقع التواصل الاجتماعي لتبخيس عمله سياسيا و اجتماعيا و خلط اموره الشخصية و أملاكه مع مهمته السياسية كبرلماني عن الدائرة التشريعية الرحامنة ، الشيء الذي جعله يقلب عليهم الطاولة يوم أمس بخروجه بتصريح صحفي ناري و كأنه يقول لهم “أنا ها لدرت و أنتوما أش درتو” تنازلت على تعويضاتي البرلمانية لفائدة دور الرعاية الاجتماعية بالرحامنة ،تنازلت على بطاقة البنزين لفائدة النقل المدرسي بالرحامنة ،و هي امورا لم يقدم على تقديمها أي برلماني بإقليم الرحامنة مند الإستقلال إلى اليوم ،بالاضافة إلى تخصيص 288000 بيضة سنويا لفائدة نفس المؤسسات بمعدل 6000 بيضة اسبوعيا و هو العمل الذي لم تقدم عليه أية مقاولة بالمنطقة بالرغم من كثرتهم ،بالاضافة الى انفتاحه  الوحدات الإنتاجية التي يملكها على المحيط الذي تتواجد فيه و كذا انفتاحه على المجتمع المدني و الحالات الإنسانية ، اما بخصوص حصيلة تدخله داخل قبة البرلمان و نقل هموم الساكنة فهي تحتل الرتية الأولى و ذلك بلغة الأرقام ، بالإضافة إلى تواجده الدائم بالقرب من المواطنين حيث يتدخل في حل العديد من المشاكل التي يرى نفسه قادرا على الغوص فيها،عكس خصومه السياسيين الذين يشتغلون ليل نهار فقط على عرقلة تحركاته و تبخيس أعماله و كذا تشويه سمعته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *