تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » القباج في توجه سياسي خطير : ” الباكوري صاحبي و لا يمكن لحزب الأحرار دخول قلاعه”

القباج في توجه سياسي خطير : ” الباكوري صاحبي و لا يمكن لحزب الأحرار دخول قلاعه”

شعلة

كشف أعضاء نشيطين بحزب التجمع الوطني للاحرار بالرحامنة الجنوبية عن فحوى اجتماع جمعهم قبل أيام مع محمد القباج المنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش آسفي ،و الذي يشغل في الوقت نفسه منسقا بالنيابة للحزب بإقليم الرحامنة ،(كشف) من خلال جوابه عن سبب غياب المنسق الإقليمي للحزب بالرحامنة عبد العزيز العلوي الذي اعاد للحزب توهجه حسب رأيهم بعد ابعاد حميد العكرود الذي ظل يضع الحزب في جيبه لسنوات طويلة، حيث عمل العلوي على مؤسٓسٓة الحزب لأول مرة في تاريخه عن طريق تأسيس حوالي 15 تنسيقية بالإضافة إلى هياكل أخرى ،و أرجع السبب حسب دات المصادر إلى دخول عبد العزيز العلوي إلى قلاع حزب البام بجنوب الرحامنة حيث صارت تحركاته تزعج “اصحابنا” في إشارة إلى عبد السلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبر الرجل القوي لتحريك اللعبة السياسية بالرحامنة بل بجهة مراكش آسفي، و صار يتدخل يضيف القباج في الكثير من الأمور دون أن يتوفر على صفة منتخب بتلك الجماعات .

المنسقون المحليون و بعد هذا المستجد الخطير الذي يضرب العمل السياسي في العمق، قرروا تجميد انشطتهم بالحزب إلى حين توضيح الأمور على مستوى الهياكل و الوقوف على حقيقة قضية ابعاد العلوي من رئاسة الحزب بالاقليم و كذا حقيقة كلام المنسق الجهوي و ما المقصود من كلامه الرامي إلى عدم دخول غمار المنافسة الشريفة بسبع جماعات او دخول شكلي باعتبار هذه الجماعات قلاعا لزملائه بحزب البام و يتعلق الأمر بكل من جماعات راس العين ، الجعيدات ، سيدي بوكر، طلوج ،اولاد املول ،و انزلت لعظم.

ما دار خلال الاجتماع الذي جمع المنسق الجهوي و بعض المناضلين من جماعة راس العين و بعض الجماعات المجاورة، اعتبر من طرف المنسقين المحليين سابقة خطيرة في تاريخ السياسة المغربية ،خاصة و أن الدولة تستعد للتحضير للاستحقاقات القادمة لسنة 2021 ، (اعتبر) تصرفا من طرف المنسق الجهوي الذي حث المناضلين على ضرورة افراغ المنطقة للمنسق الجهوي لحزب البام بالجماعات سالفة الذكر ضربا للعمل السياسي في العمق، الشىء الذي جعل احد المناضلين التجمعيين يثور في وجهه، معتبرا الامر طبخة وكولسة ضدا في الارادة السياسية لهاته الجماعات الطامحة للتغيير والتنمية.

و ما زاد من خطورة الأمر وفق رأي اغلب التنسقيات المحلية لحزب التجمع الوطني للاحرار باقليم الرحامنة، ان الامر  لا يتعلق بتحالفات سياسية بعد المنافسة السياسية الشريفة، و إنما بتواطئ خطير يقضي بإفراغ الجماعات المعنية من مرشحي حزب التجمع الوطني للاحرار، و هو ما يتنافى ومبادئ الحزب و مبدأ النزاهة والاستقامة التي يتحلى بها  المنسقيين المحليين حسب ذات المصدر ،حيث قطعوا وعدا على انفسهم مع ساكنة جماعاتهم، بأنهم مستعدين للتضحية بالغالي والنفيس من اجل التنمية الحقيقية تجسيدا لتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده،و ذلك بضرورة أن يكون السياسي ناطق وفاعل لطموحات المواطنين لا ناطق لطموحاته الشخصية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *