تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » سلايدر » المجتمع الدولي يحاصر و يعزل الجزائر لدعمها و احتضانها للإرهاب في شمال إفريقيا.

المجتمع الدولي يحاصر و يعزل الجزائر لدعمها و احتضانها للإرهاب في شمال إفريقيا.

شعلة : محمد حمدي

اقتنعت جميع دول العالم بما لا يدع مجالا للشك أن حكام دولة الجزائر يدعمون و يحتصنون و يغدون الإرهاب في منطقة شمال غرب أفريقيا، ظهر ذلك جليا بعد حادث إغلاق المعبر الحدودي الكركارات بين المغرب و موريتانيا الشهر الماضي من طرف عصابة البوليزاريو الإرهابية ،حيث أغلقوا الممر و خربوا الطريق و اتلفوا السلع و البضائع التي كانت في طريقها إلى دول الجوار ،على مرآى و مسمع من قوات المينورسو على اعتبار أن المنطقة منزوعة السلاح و تحت المراقبة الأممية.

إغلاق معبر الكركارات الذي يعد شريانا اقتصاديا بين المغرب و اوروبا مع دول الجوار و دول أفريقيا جنوب الصحراء، من طرف عصابة قطاع الطرق هو عملا ارهابيا، نددت به أغلب دول العالم ،كما ثمنت في ذات الوقت بالتدخل العسكري السلمي  العقلاني تحت إشراف ملك المغرب ،حيث تم بموجبه تشطيب هذه الشردمة التي فرت إلى جحورها بالجزائر بعدما احرقت خيامها ،قبل ان تعيد تكرار تجربة مخيم إكديميزيك بمدينة العيون قبل سنوات .

تثمين قرار تدخل القوات المسلحة الملكية المغربية لإعادة الأمور إلى نصابها بمعبر الكركارات و الإشادة به من طرف أغلب دول العالم، هو إدانة صريحة و واضحة لحكام قصر المرادية ومحاصرتهم و عزلهم في زاوية ضيقة،خاصة و أنهم استنكروا لوحدهم هذا التدخل بدون حياء، و اعتبروا ان ما تقوم به عصابة البوليزاريو الإرهابية المدعومة من طرفهم من أفعال خارجة عن القانون ،حق من حقوقهم المشروعة،في محاولة منهم إلى تغليط الرأي العام الدولي عن طريق خرجات اعلامهم الرسمي المسخر ،و كذا عبر الصفحات الفيسبوكية التي تقف من ورائها المخابرات الجزائرية ،و كذلك محاولة منهم لتهريب الأزمة الداخلية للشعب الجزائري المتدمر إلى خارج الحدود بدعوى أنهم يناصرون قضية الحركات التحررية.

بالإضافة إلى احتضان حكام الجزائر لمرتزقة البوليزاريو الإرهابية من أجل الضغط على المغرب للوصول إلى الحلم الذي ظل يراودهم لأكثر من أربعين سنة ،حلم الحصول على منفد في إتجاه المحيط الأطلسي ،فإنهم بالمقابل ظلوا يتاجرون بمآسي الألف من الاشخاص المحتجزين او الهاربين من ويلات الحروب و المجاعة التي تعيشها عدة دول افريقية، مغلوب على امرهم ، يقدمون لهم وعودا عسلية، بالحصول على السكن و الوظيفة بعد الاستقلال الوشيك حسب زعمهم ،( يتاجرون ) بالمساعدات الغدائية التي تمنحها لهم  المنظمات الدولية الحكومية و الغير الحكومية ، بإعادة بيعها في الاسواق السوداء بالدول الافريقية.

اليوم و في ظل هذه المعطيات و بعد انكشاف أطروحة النظام العسكري المملوءة بالعقد مند حرب الرمال نحو المغرب، (انكشفت) أمام العالم و ظهرت نواياهم المحتضنة للارهاب، نوايا هدفها الأول و الاخير هو محاصرة المغرب كقوة اقتصادية إقليمية نامية و وقف قطار التنمية الذي صعب عليهم مجاراته، بقطع الطريق على محيطه الدولي في اتجاه أفريقيا جنوب الصحراء، بزرع هذا الكيان الوهمي كحجرة عثرة أمام تنمية المغرب و كذا أمام قيام إتحاد المغرب العربي الكبير.

المنتظم الدولي الذي ادان إغلاق معبر الكركارات من طرف عصابة قصر المرادية الإرهابية،  اليوم أصبح مطالبا بتحمل مسؤوليته كاملة من أجل التدخل بحزم  و مواجهتهم بالتحقية،و العمل على تفكيك هذا التنظيم الإرهابي. معاقبة من يقف خلفه،تنظيم  فوت على شعوب المنطقة فرصة الإتحاد و العمل سويا من أجل العيش بسلام في ظروف احسن بكثير من الأوضاع الحالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *