تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » سلايدر » المنصوري تسلم مفاتيح تحكم حزب البام بالرحامنة إلى الباكوري و تبصم على نهايته .

المنصوري تسلم مفاتيح تحكم حزب البام بالرحامنة إلى الباكوري و تبصم على نهايته .

شعلة
يبدو  أن تدخل فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب البام لإعادة الباميين الرحمانيين الغاضبين من سلوك قادة البام اتجاه الدكتور حميد نرجس و كذا التحكم بقبضة من حديد في هياكل الحزب مند تهريبه إلى مراكش، (يبدو) أن تدخلها كان فقط  من أجل قطع الطريق على مسيرة الدكتور حميد نرجس الذي خلق  اجماعا حول شخصه في ظرف وجيز لما يتوفر عليه من كفاءة و سمعة طيبة و نظافة اليد ،حيث بعد انقضاضها على الأمانة الاقليمية للحزب بالرحامنة و نزولها رفقة الأمين العام عبد اللطيف وهبي و قياديين آخرين إلى أرض الرحامنة مكان ولادة  الجرار، و  توزيع الشعارات الرنانة يمينا و يسارا ، أغلقت المنصوري هواتفها في وجه المناضلات و المناضلين و ارجعت مفاتيح التحكم إلى زميلها التقليدي و شريكها في السيناريو عبد السلام الباكوري بمنحه التزكية وكيلا للائحة الحزب على إقليم الرحامنة ضدا على رغبة المناضلات و المناضلين خاصة رؤساء الجماعات و باقي التنظيمات الموازية ،و سلمته بذلك عصى تصفية الحسابات، و نتائج تلك الخديعة بدأت تظهر اليوم بمغادرة العديد من رؤساء الجماعات و باقي المستشارين التابعين لهم إلى أحزاب منافسة،بكل من حزب الاستقلال ، الأحرار ،الإتحاد الدستوري و حزب التقدم و الاشتراكية و يتعلق الأمر بمجموعة بوشان و جزء من الرحامنة الشمالية و مستشارين آخرين بجميع الجماعات و هو ما يفسر أن حظوظ البام في الاستحقاقات القادمة أصبحت جد ضعيفة خاصة و أن معقل الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري أصبح محط اطماع كل من حميد العكرود الغريم السياسي التقليدي له ممتطيا حصان ساجد و الوجهين الجديدين عبد اللطيف صنديل باسم حزب الأحرار و عبد العزيز العلوي حاملا كتاب التقدم و الاشتراكية  بالإضافة إلى عبد الحليم المنصوري صاحب الميزان و هم جميعهم ينحدرون من الرحامنة الجنوبية التي دأبت على إعطاء اصواتها إلى حزب البام قبل أن تفقد ساكنته  الثقة في قياداته التي تجيد فقط اللعب على المشاعر و الوعود الكاذبة حسب رأي العديد منهم.
و ما يزيد الطين بلة هو ما إذا حصل رئيس الجهة السابق حميد نرجس على تزكية وكيل لائحة الجهة باسم التقدم و الاشتراكية ،سيتلقى التيار الذي كان مواليا له داخل البام بالرحامنة و الذي رافقه الى حزب الوردة قبل نسفه ، (سيتلقى) اكبر صفعة بتعرضهم إلى خدعة سياسية مهندسيها  قادة البام بمراكش بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري التي تعرف جيدا كيف يفكر و يتحرك الدكتور نرجس، و الحقيقة حسب مصادر لم ترغب في ذكر أسمائها أن  قادة البام بمراكش الذين عملوا كل ما في وسعهم لنفس لحمة الرحامنة المساندة لعودة خال عالي الهمة ،بعدما وجدوا أنفسهم بين نارين، نار الخوف من تواجد الدكتور نرجس بالجهة تفاديا للنبش في ملفات يقال أنها فيها ” إن “، و نار عدم إعطاء التزكية لأعضاء خلية  تيار المستقبل بجهة مراكش اسفي  و على رأسهم عبد السلام الباكوري الذين يعلمون بدورهم ما بداخل مطبخ اخشيشن من ملفات تدخل هي الأخرى في خانة إن و أخواتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *