تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » المنصوري…نعترف بأخطائنا في حق باميي الرحامنة، و بعد التدخل و ان جاء متأخرا النتيجة كانت جيدة.

المنصوري…نعترف بأخطائنا في حق باميي الرحامنة، و بعد التدخل و ان جاء متأخرا النتيجة كانت جيدة.

شعلة
في ظل الأحداث  المتسارعة التي يعيشها إقليم الرحامنة بعد زعزعة المشهد السياسي إقليميا و جهويا من طرف الدكتور حميد نرجس أحد مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة و الذي انخرط قبل أيام في صفوف حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد الخلاف الذي وقع بينه و بين الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي بخصوص الترشح للجهة و تدبير شؤون الحزب جهويا ، احداث تتجلى بتدخل القيادية فاطمة الزهراء المنصوري و اقناع عدة قياديين بالعودة إلى جرار الرحامنة ،و على رأسهم البرلمانيان عبد اللطيف الزعيم و عبد الحق الفائق و نائب رئيس الجهة محب التهامي و عدد من الرؤساء و آخرين ، لتوضيح العديد من الأمور ربطت الجريدة الإتصال بمهندسة هذا الاختراق فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب البام ،و صرحت أنها بصفتها رئيسة المجلس الوطني للحزب كلفها  الأمين العام للجلوس مع أبناء الرحامنة على اعتبار أولا أنها تنتمي إلى جهة مراكش آسفي بالاضافة الى كونها تنحدر من أصول رحمانية و تربطها علاقة طيبة مع إخوانها بالرحامنة مند 2008 و هذه ليست بعلاقة جديدة ، و لهذا لغرض اتصلت بالاخوان في الرحامنة تضيف القيادية البامية حيث قمت بدوري الحزبي ،و أقنعتهم بضرورة الانضباط في حالة وجود مشاكل تنظيمية داخلية،و الحمدالله تضيف المنصوري تلقيت أجوبة جد إيجابية ، و وقفت على مشاكل تنظيمية بالرحامنة جد بسيطة ،و بعد الجلوس مع كافة الأطراف توصلنا و الحمدالله إلى نتيجة مرضية أظهرت أن المواطنين متشبتين بحزب الأصالة والمعاصرة بجميع الأقاليم على مستوى الجهة و على الخصوص بإقليم الرحامنة ،و اعترفت المرأة الحديدية داخل حزب البام في دات التصريح أن القيادة الحزبية اخطأت حين لم تنزل الى إقليم الرحامنة فور علمها بوجود مشاكل تنظيمية ،كما انتقدت نفسها هي الآخرى بكونها لم تنزل إلى أرض الرحامنة لحل المشكل باعتبار الجميع أسرة سياسية ،و أن الموضوع ليس مرتبطا بسي نرجس كما يروج له، لأن الموضوع مرتبط فقط بحزب الأصالة والمعاصرة ،و جوابها على تصريح الدكتور حميد نرجس بكونهم يروجون إشاعات و اكاذيب لا أساس لها من الصحة لتفريق أنصاره و التشويش عليه ،نفت القيادية المراكشية ذلك جملة و تفصيلا و صرحت أن لجنة الإنتخابات داخل حزب البام اتبعت إستراتيجية واضحة لدخول الإنتخابات القادمة و ذلك باستقطاب المؤسسين للحزب الذين غادروه ،و في هذا الإطار فتحنا النقاش مع الدكتور حميد نرجس بصفته كفاءة و كان هدفنا هو استرجاع كفاءات الحزب و سي حميد سبق له الترشح بإقليم الرحامنة و له تجربة في هذا المجال، و هو الحدث الذي استقبله الأمين الجهوي للحزب عبد السلام الباكوري بارتياح، و هي استراتيجية لازال الحزب يعمل عليها حتى الآن،قصد استقطاب اكبر عدد من الكفاءات في إطار وحدة الحزب و قوته فقط، سي حميد تضيف المنصوري وضع امامه الأمين العام عرض الترشح للاستحقاقات البرلمانية ،الا أنه كانت لديه طموحات أخرى و هذا من حقه ،و لم يقبل العرض و انتهى الملف ،و نحن في حزب الأصالة والمعاصرة تضيف رئيسة المجلس الوطني نشتغل داخل المؤسسات الحزبية و لا ننتظر اشارات من أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *