الرئيسية » أخبار وطنية » انزالت العظم ، بعد استقالة مرزوك ، من يقدر من المرشحين على اخراج الجماعة من عنق الزجاجة.

انزالت العظم ، بعد استقالة مرزوك ، من يقدر من المرشحين على اخراج الجماعة من عنق الزجاجة.

شعلة

لاتزال جماعة انزلت لعظم بالرحامنة تعيش مخاضا عسيرا عَمَّرَ طويلا من أجل ولادة احد أبنائها او بناتها يكون قادرا ليعبر بها الى بر الأمان و يسير بها نحو المكانة التي تستحق بحكم موقعها الاستراتيجي حيث لا تبعد عن عاصمة الإقليم، مدينة إبن جرير الا ب 15 كلم و عن اكبر قاعدة عسكرية بافريقيا بأقل من كلم واحد بالإضافة الى توفرها الى مساحات شايعة من الأراضي السلالية الخصبة و احتضانها لمجموعة من المشاريع الفلاحية الكبرى و المتنجعات الساحية الخاصة و غيرها….، كل هذا و لاتزال الجماعة تعيش مظاهر البدو و غياب ادنى شروط المراكز الصاعدة.

مناسبة هذه التوتطئة تدخل في إطار النقاش المطروح على طاولات الصالونات السياسية بجماعة أنزلت لعظم او على مستوى إقليم الرحامنة ، خاصة بعد تقديم رئيس الجماعة حسن مرزوك استقالته من رئاسة الجماعة فقط و ليس من المجلس ككل بعد غياب شبه تام مند انتخابه بداية هذه الولاية، و هي الاستقالة التي لاتزال حيثياتها الحقيقية مجهولة بالرغم من كون  الرئيس المستقيل اعتبرعا ناتجة عن ظروف صحية .

ممثلوا ساكنة جماعة انزالت العظم هم اليوم امام امتحان آخر لاختيار ربان جديد يخرج الجماعة من عنق الزجاجة ، و من أجل ذلك و نظرا للحسابات السياسية الضيقة من طرف بعض الأحزاب،حيث حسب الأخبار المتداولة سيتقدم في النهاية للتنافس على المنصب الشاغر،  شخصان في غياب تام للعنصر النسوي ، و يتعلق الأمر ب : سعيد سحيقة المستشار الجماعي عن حزب التقدم والاشتراكية ظل ضمن صف الفريق المعارض للرئيس المستقيل، ومحمد ايت الجديدة عن حزب التجمع الوطني للاحرار الذي يقود التجربة الحالية شغل فيها مهمة نائب الرئيس المستقيل حسن مرزوك،

هذا واستنادا الى نتائج الانتخابات الأخيرة،فان مجلس جماعة انزالة لعظم يتكون من 12عضوا من حزب التجمع الوطني للأحرار ، 5 أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة ،عضوان من حزب التقدم والاشتراكية وعضوا واحدا من حزب الاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.