تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » سلايدر » بالرغم من وجود مركز مجهز، 21 من مرضى القصور الكلوي بالرحامنة ينتظرون في لائحة الموت.

بالرغم من وجود مركز مجهز، 21 من مرضى القصور الكلوي بالرحامنة ينتظرون في لائحة الموت.

شعلة

في الوقت الذي انشغلت فيه مندوبية الصحة بالرحامنة بجائحة كورونا ،يعيش مرضى القصور الكلوي على مستوى الإقليم معانات حقيقية ،خاصة لائحة الانتظار التي ودعت مريضين إلى دار البقاء في الآونة الأخيرة بسبب عدم انتظام حصص تصفية الدم نتيجة قلة ذات اليد بالمراكز الخاصة بمراكش ،مع العلم حسب مصادر مطلعة ،ان المركز يتوفر على جميع الامكانيات اللوجيستيكية لاستقبال لائحة الانتظار البالغ عددهم 21 حالة على اعتبار أن المركز يتوفر على 21 آلة لتصفية الدم ،و حسب قوانين وزارة الصحة يمكن لكل آلة التكلف باربعة مرضى ،اي يمكنهم تغطية 84 حالة ،و مجموع الحالات الموجودة بالمركز الآن 64 حالة و ما إذا اضفنا عليها لائحة الانتظار البالغ عددهم 21 حالة ستعطي 85 حالة ،الشيء الذي يظهر أن المركز لو توفرت به الإرادة الحقيقية للاعتناء بصحة المواطنين ، لتم القضاء على لائحة الانتظار او كما يحلو للبعض تسميتها “لائحة الموت”،هذا و كان ثلات مرضى آخرين من مرضى القصور الكلوي الذين يتلقون العلاجات بالمركز قد ودعونا هم الاخرين إلى دار البقاء خلال الشهرين الاخرين “أبريل و ماي’ ، لازال السؤال مطروحا بخصوصهم حسب نفس المصدر، هل للموضوع علاقة بغياب  الطبيبة المختصة التي حصلت على رخصة مرضية جعلتها تختفي عن المركز،حيث هناك سوى طبيبة عامة هي المشرفة على هذا المركز رفقة بعض الممرضات ، و في غياب إشراف فعلي لمندوب الصحة بالرحامنة على هذا المركز وفق دات المصادر،و الذي لم تتمكن الجريدة من اخد رأيه في الموضوع ،حيث جوابه دائما كان أنه يتواجد في اجتماع ،تبقى جمعية الرحامنة لمرضى القصور الكلوي حسب المصادر نفسها، تقوم بعدة اجراءات مع المرضى و عدة اصلاحات بالمركز ،مع العلم أنها استطاعت أن تزود المركز ب 11 آلة لتصفية الدم من أصل 21 آلة بالمركز منهم ثلاث آلات و تجهيزات أخرى تم شراؤهم قبل شهر من الآن بشأن استقبال لائحة الانتظار بتكلفة مالية تقدر ب 40 مليون سنتيم ، إلا أن الأمور لازالت على حالها ،خاصة و ان الجمعية مستعدة لتقديم اية تحفيزات مالية للاطباء و الممرضين من أجل بدل مزيدا من المجهودات للقضاء على هذه اللائحة التي يعاني اعضاؤها في صمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *