الرئيسية » أخبار وطنية » بعد منعه من الاعتصام امام عمالة الرحامنة، الاديب حسن السلموني ينفد اعتصامه من فوق سطح منزله

بعد منعه من الاعتصام امام عمالة الرحامنة، الاديب حسن السلموني ينفد اعتصامه من فوق سطح منزله

شعلة

تأسف الأديب الرحماني حسن السلموني الذي ظل يعاني في صمت لسنوات طويلة من البطالة، تأسف لمنعه من حقه في الاحتجاج الصامت و الاعتصام لاثارة وضعيته امام مؤسسات الدولة المسؤولة عن حفظ كرامة المواطن المغربي ، بعدما طال انتظاره لالتفاتة احد المسؤولين بمدينته طيلة السنوات التي مرت امامه كالسحاب بالرغم من مرور عدة مبادرات بالمدينة سجلت تشغيل ابناء المدينة هنا و هناك.

الأديب حسن السلموني الذي وصف نفسه بالغريب في بلاده المغرب و بعد ان منع من الاحتجاج من امام عمالة الرحامنة للمطالبة بحقه في العيش الكريم، استأنف احتجاحه متأثرا لما آلت اليه الاوضاع في الوطن الذي يحتضنه و ذلك على صفحات العالم الأزرق من فوق سطح منزله رفقة والتدته ، هذا الفضاء الذي لازال متنفسه الوحيد لاخراج الآهات و قال :  يوم 19 – 09 – 2022 خرجنا إلى الشارع في اعتصام من أجل الكرامة في العيش ، فمنعونا من الاعتصام ، و ها نحن بكل أريحية و حرية نحتفل بحقنا في الاعتصام على سطح بيتنا عبر الشارع الأزرق ، جاعلين من ذكرى هذا الاعتصام ذكرى نضيفها إلى هذه الصفحة التي يمنحها لنا التاريخ من كتابه نسجل عليها كل الوقائع و الأحداث التي تمر بها حياتنا
آه …
ياوطن
على الجسور القديمة
أمزق راية الهوية
و أمضي
ألعن إرث الأضرحة و القبور
أهدم في ساحة اليقظة
كل الأصنام
التي شيدها إرت الخوف على جسدي
فتهار الأكبال أنقاضا
فأنشئ على جيد العبيد واحة نخيل
و جدول ملح
و بالكحل
أغسل حزن العيون
و طفلا
تشرد في الأرحام
يبحث
خارج الحمل عن الأتراب
يبرم من الأمشاج
على مغزل المطر
نطفة
قد ضاعت في الأرحام
عند ترعة الضياع
أوزع كسرة شمس على موائد الاصباح
و على كتفي
مخازن الأحزان
و نشيش دمع
يهدر في المهد شرابا للأموات
و بيني و بين الولادة
مسافة موت
و بيني و بين القاتل
معركة أقلام و بنادق
في الأسر
يباشر الموت الأسرى
و عند صرخة النشور
تراهم
يمتلئون رعبا من أرواح القتلى
الأديب حسن السلموني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.