الرئيسية » أخبار وطنية » ما بعد زلزال الحوز، قصص البقاء و الاعمار من خلال عدسات متعددة موضوع لقاء تشاوري بمراكش.

ما بعد زلزال الحوز، قصص البقاء و الاعمار من خلال عدسات متعددة موضوع لقاء تشاوري بمراكش.

شعلة : سعاد المدراع

بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث نظمت جمعية نيو ايرا NEW ERA بشراكة مع مؤسسة الاطلس الكبير HAF وبدعم من الصندوق الوطني للديموقراطية NED لقاءً تشاوريا ، مساء يوم  السبت ،بقاعة الندوات بالمعهد الموسيقي المحاميد بمراكش، في موضوع إغاثة مستدامة “زلزال الحوز قصص البقاء والإعمار من خلال عدسات متعددة”.

و قد سير اللقاء الأستاذ الفاعل الجمعوي عبد الرزاق امدجار ،حيث افتتح هذا اللقاء بكلمة شكر للحضور من أساتذة وطلبة باحثين و مهنديسين و مهتمين بالشأن المحلي و نوه بمجهودات الجمعية في إتاحة مثل هكذا فرص لنقاش مواضيع مهمة و قيمة تخص المناطق المهمشة و الهشة، ثم بعد ذلك وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على ضحايا الزلزال وقبل الشروع في فقرات اللقاء، تم بث فيديو توثيقي من قلب الحدث الذي يبرز أهم الأحداث المأساوية التي خلفها الزلزال.

عبد الحفيظ الكرماعي، رئيس الجهوي للمهندسين المغاربة افتتح كلمته بالترحم على ضحايا زلزال الحوز و شهداء غزة، و نوه بمجهودات الدولة في هذه الكارثة الطبيعية، حيث أكد في مداخلته على ضرورة الاستفادة من تجارب الدول كاليابان للحد من هذه الظواهر او تقليل المخاطرو بذلك أعطى مقارنة زلزال الحسيمة بزلزال الحوز وأضاف يجب على الباحثين المهندسين إجراء بحوث علمية دقيقة على العيون المائية التي انفجرت بعد الزلزال للاستفاذة من هذه المياه و اعتبر تلك المأساة لها جانب ايجابي و هو تلك العيون المتفجرة.
بدورها أشارت أمينة أبو الغنائم إعلامية وصحافية (أشارت )إلى الدور التي لعبته وسائل الإعلام في ظاهرة زلزال الحوز، و أكدت على ضرورة تحري الأخبار الصحيحة وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة وختمت مداخلتها بأسئلة وجيهة…هل الإعلام باستطاعته التنبيه المبكر بمخاطر الزلزال؟ هل فعلا نتوفر على اعلام يغطي الكوارث و هل يعتبر سلطة رابعة؟

و في مداخلتها أمينة الصديق، عضوة بالعيادة القانونية لكلية الحقوق، مركش حول قانون التعمير وسؤال تدبير أزمة زلزال الحوز، ناقشت الآثار المترتبة عن هذا الحدث المأساوي، مؤكدة على أن القانون المغربي نص على مرسوم خاص بقانون التعمير خاص بمقاومة الزلزال،لكنه يقتصر على المباني الحضرية وليس المباني القروية و في معرض حديثها شددت بمجهودات الدولة في الاعتناء بهذه الأسر،لكن بالرغم من هذه المجهودات، فهذه المناطق تحتاج لعمل حقيقي و عاجل ،حيث ختمت مداخلتها بتساؤلات المتضررين على لسانها …هل السلطات ستُسهل لهم اجراءات اعادة التعمير ام سيكون هناك عراقيل و تماطل؟

و نبهت الدكتورة فاطمة الزهراء الفهري طبيبة أخصائية في الطب النفسي في موضوع “اضطراب توتر ما بعد الأزمة، الى ضرورة اعطاء أهمية الى الطب النفسي، حيث أشادت بدور الصحة النفسية و محاربة ظاهرة الخوف و التخوف من الصحة النفسية، المتسببة في صدمات قد تؤدي الى الاكتئاب و عرجت في مداخلتها على الصور او المشاهد التي تترسخ في الذاكرة بعد الصدمة و فصلت في مداخلتها الاعراض و بعض سبل الوقاية من الصدمة.

وفي ختام هذا اللقاء،فُتح باب المناقشة بمجموعة من المداخلات والتساؤلات التي همت موضوع اللقاء من مختلف الزوايا، وكانت نقاشات جادة وبناءة زادت من تعميق فهم ما بعد الزلزال.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.