تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » سياسة » حزبا الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري ينتقدان طريقة تعامل الحكومة مع مطالب الشغيلة

حزبا الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري ينتقدان طريقة تعامل الحكومة مع مطالب الشغيلة

انتقد حزبا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري طريقة تعامل الحكومة مع مطالب الشغيلة المغربية.

وفي هذا السياق اعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن نتائج الحوار الاجتماعي “حادت عن الاستجابة للحد الادنى للملفات المطلبية المعروضة”.

وأكد الاتحاد الاشتراكي في بلاغ صدر عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب أول أمس الاثنين أن احتفالات فاتح ماي شكلت مناسبة للشغيلة “للتعبير عن مواقفها الاحتجاجية والمدينة للسياسة الحكومية اللاشعبية المنتهجة ضد إرادة وتطلعات الشغيلة والشعب المغربي، وكذا لنتائج الحوار الاجتماعي الهزيلة التي حادت عن الاستجابة للحد الادنى للملفات المطلبية المعروضة، في زمن تفاقمت فيه فاتورة العيش وخنق الحريات وقمع المتظاهرين”.

وعلى مستوى العمل البرلماني أكد المكتب السياسي على مواصلة تكثيف الجهود في الواجهة المؤسساتية بالغرفتين الأولى والثانية ، وخوض معركة تشريعية فيما تبقى من زمن الولاية البرلمانية، وذلك لمواجهة “كل التراجعات على مستوى المكتسبات التي أحرزتها بلادنا منذ التناوب والمتوجة بدستور 2011 ، وكذا حماية المؤسسة التشريعية من كل المنزلقات التي شابتها في عهد الحكومة الحالية التي تروم الالتفاف على دورها الرقابي، وتعطيل أدائها بما يخدم هذه الحكومة وانعكاسات كل ذلك على عملية الانتقال الديمقراطي ببلادنا”.

وأبرز البلاغ أن المكتب السياسي تناول من جانب آخر السير الناجح لأشغال لجنة الهجرات التابعة للأممية الاشتراكية المنعقدة بطنجة أيام 2 و 3 ماي 2014 وسجل باعتزاز بالغ نجاح أشغال المؤتمر الوطني السادس للنقابة الوطنية للبريد والاتصالات .

من جانب آخر عبر أعضاء المكتب السياسي عن إدانتهم لما اعتبره “تجميدا وتجاهلا لكل المشاريع المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.

وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي استمع المكتب السياسي الى عروض الاعضاء المكلفين بالجهات والأقاليم داعيا الى ضرورة التسريع باستكمال انعقاد المؤتمرات الاقليمية والجهوية. 

من جانبه عبر الاتحاد الدستوري عن استنكاره ل”طريقة تعامل الحكومة مع مطالب الشغيلة المغربية والأسلوب الارتجال الخالي من كل عناصر الجدية” في التعامل مع “هذا الملف الاجتماعي الهام والخطير في ذات الوقت”.

ودعا الحزب حسبما ما جاء في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي أول أمس بالمناسبة الحكومة بضرورة الانكباب على حماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي و”إخراج تعاملها مع هذا الملف من دائرة المزايدات السياسوية والارتجال التدبيري والترقيع الإجرائي كما هو واضح من إقدام الحكومة على زيادة في الحد الأدنى للأجور بكيفية غير مدروسة وغير متفق بشأنها مع الأطراف كلها”.

وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة أكد البلاغ انه تم التطرق بإسهاب إلى القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن والقاضي بتمديد بعثة ولاية “المينورسو” لسنة جديدة، مع الاحترام الكامل للإطار المحدد لها ودون الزج بها في متاهات المسالك “الحقوقية” التي تحاول بعض الأطراف جرها إليها.

وابرز الحزب أن هذا القرار شكل نصرا جديدا للمغرب بفضل حكمة جلالة الملك ويقظته وتبصره وبعد نظره مما أضاف إلى المناوئين لوحدتنا الترابية خيبة جديدة تنضاف إلى الخيبات التي منوا بها”.

وعلى صعيد القضايا الحزبية، اطلع المكتب السياسي على تطورات التهييئات المتعلقة بإجراء المؤتمرات الإقليمية وأقر مخططا لجمع الهياكل الحزبية وتفعيل اللجان الدائمة وكذا الانكباب على إتمام تحيين البرنامج الحزبي وذلك في أفق الاستعداد للمؤتمر القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *