تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » حوار : أشرف اليونسي ، رغم الاختلاف في التجارب والرؤى بيني وبين الاستاذ محمد اليونسي لكنني سأكون سعيدا بعودته.

حوار : أشرف اليونسي ، رغم الاختلاف في التجارب والرؤى بيني وبين الاستاذ محمد اليونسي لكنني سأكون سعيدا بعودته.

شعلة : حاوره محمد حمدي

مساء النور سي اشرف اليونسي
مساء الخير واتشرف باستضافتك .

س : بعد ما كنا نلاحظ تحركاتك الدائمة، اختفيت فجئة عن الساحة السياسية بالرحامنة ما السر في ذلك؟

ج : اختفائي جاء نتيجة لمتابعة قضائية وانشغالي بها ،ولكن الحمد لله العدالة انصفنتي وكلي ثقة في القضاء المغربي وهيئة الدفاع التي يترأسها النقيب عبد الصادق ايت معطى الله ،الذين يعملوا جاهدين لكشف المؤامرة ،كما أشكر الجميع على ثقتهم ابتداء من عائلتي الصغيرة و اصدقائي المقربين و كل من تضامن معي او سأل عني.

س : كيف ترى المستجدات الاخيرة ببلادنا خصوصا مع انتشار جائحة كورونا؟

ج: اولا  اترحم على جميع الارواح التي ازهقت بسبب الجائحة الذين أعتبرهم شهداء عند الله اسكنهم فسيح الجنان، كما أحيي جنود الصف الاول من أطقم طبية وسلطات محلية وفعاليات المجتمع المدني على عملهم الدؤوب والمتواصل بنفس الحماس والعزيمة ،طبعا الجائحة خلقت نوعا من الصدمة لدى الجميع وعلى جميع المستويات ، نحاول جاهدين التكيف معها ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يذهب هذا البأس قريبا
س: كيف ترى تعامل الحكومة و الهيآت السياسية في مواجهة الجائحة؟

ج : الجائحة كانت فوجائية ولم يتنبأ احد بآثارها وتأثيراتها على النسق العام لذلك كل دولة تحاول ان تكون في مستوى التحدي بوسائلها الخاصة، المغرب انخرط منذ البداية في مواجهة هذا الظرف العصيب بكل جرأة وشجاعة وهنا كانت تعليمات الملك محمد السادس نصره الله حاسمة في درء المخاطر المحتملة بل جنبتنا الاسوأ وبوأت المملكة مكانة متميزة على الصعيد الدولي ،مؤخرا اصبحنا نلاحظ بعض التراخي في الإجراءات الاحترازية والوقائية وهو شيء طبيعي خصوصا مع اتخاذ قرارات التخفيف ولكنني على ثقة تامة في الوعي والذكاء الجماعي للمغاربة من اجل استدراك الوضع .
س: نرجع لشخصكم ، أعلم كما يعلم الجميع انك صنعت لنفسك اسما اضحى بارزا في الخانة السياسية ،وغيابك مؤخرا ،ألا يكون قد اثر سلبا على العمل الحزبي خصوصا داخل الاقليم؟

ج : طبعا، لم اصل بعد الى المكانة التي اطمح إليها واذا كنت قد بلغت مستوى معينا حاليا فهذا نتيجة مواقفي الثابتة تجاه بعض الافعال والممارسات التي تمس سلبا بالعمل السياسي والتي قاومتها بشتى السبل رفقة مجموعة صغيرة من المناضلين انذاك ،لم اشئ السباحة مع التيار لانني كنت متيقنا بأن الإبان قد حان للتغيير وكذلك لفسح المجال للشباب من اجل ممارسة العمل السياسي واعطاء البديل الذي طال انتظاره ،والحمد لله انا هنا من أجل استئناف نشاطي المعهود والمساهمة الى جانب السلطات المحلية وكل الفعاليات من اجل رفع هذا التحدي.

س : كيف ترى وضعية إقليم الرحامنة سياسيا؟

ج : هذا ما نحن بصدده ،للاسف إقليم الرحامنة عانى من فترة سابقة اتسمت بالارتجالية في التسيير وغياب رؤية واضحة المعالم للتنمية مما ضيع على الإقليم سنوات عديدة كان من الممكن ان نتدارك خلالها ما فات من الفرص ،لان السياسة فعل واقعي لو كانت النخبة المسؤولة عن الشأن المحلي والإقليمي في المستوى لكان الحاضر مختلفا تماما ،طبعا انا لا اعمم لكل قاعدة استثناء ،الرحامنة زاخرة ولله الحمد بالشرفاء والغيورين نساءا ورجالا وشبابا وهم القادرون انشاء لله على تحقيق التغيير المرجو مستقبلا من اي موقع يرونه مناسبا الاهم هو المشاركة الفعالة والانخراط البناء .

س: هل الإقليم اليوم يتحمل يونسيين وهنا اتكلم عن الاستاذ محمد اليونسي بتجربته السياسية الكبيرة ،كيف ترى ذلك؟ و أشرف اليونسي الوجه الشبابي القادم ؟

ج : اسم محمد اليونسي بنضاله الكبير وتجربته السياسية المتميزة والملهمة هيمنت على المستوى العائلي، نظرا لانه كان معتقلا سياسيا ومناضلا يساريا بارزا وكذلك لانه قاد تجربة تسيير الشأن المحلي والإقليمي ،طبعا منذ قدوم جدنا رحمة الله عليه احمد اليونسي المعروف ب ” سي حماد” أوائل الخمسينات الى مراكش واستقراره بها وبعد ذلك الى الرحامنة ونضاله ضد المستعمر وتجربته الكبيرة في عدة مجالات كالفلاحة والعقار رحبت بنا هذه المنطقة الكريمة ووهبتنا فرصا مهمة للاستثمار والاستقرار وكما نقول “فرحوا بنا رجال البلاد” ،وكذلك تجربة والدي الحسين اليونسي الفذة والذي كان يمارس السياسة عن بعد لكنه لم يلتحق باي حزب رغم العروض التي كانت تتقاطر عليه نظرا لشعبيته و اياديه البيضاء هنا وهناك ، انا شخصيا ارى العكس رغم الاختلاف في التجارب والرؤى بيني وبين الاستاذ محمد اليونسي لكنني سأكون سعيدا بعودته التي اتوقع انها قريبة .

س : هل نرى قريبا مواجهة سياسية بين اليونسيين ،باعتباركما تنتميان لجماعة أولاد املول ؟

ج : لا، لا نية لي بتاتا الترشح في جماعة اولاد املول وليس لي اطماع انتخابية بها وما اقوم به داخل تراب الجماعة اعتبره واجبا لانها بالنسبة لي ولعائلتي مسقط القلب ولنا ارتباط قوي بهذه الجماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *