تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » متى يتم رفع الحجر و الحݣرة على أبناء الرحامنة ؟

متى يتم رفع الحجر و الحݣرة على أبناء الرحامنة ؟

شعلة

محطات و مواقف كثيرة يعيشها إقليم الرحامنة تستوجب الوقوف و لو لبرهة للتأمل  ،مواقف و قضايا تتنافى و تتعارض مع مفهوم الجهوية المتقدمة و تيسير الشأن العام، و ذلك بإقصاء أبناء الإقليم من قيادة جميع المبادرات التي تخرج إلى الوجود و التي يتم إسنادها إلى المقربين و الاصحاب من خارج الاقليم بدعوى “مطرب الحي لا يطرب” وهي مواقف يتم تعليقها على شماعة عدم الكفاءة الذي يبقى أسلوبا متجاوزا ، حيث يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر،و الرحامنة ولادة، انجبت و لازالت تنجب الرجال و الطاقات و الأطر، لهم من الكفاءة و القدرة على العمل و الإبداع ما يجعلهم يخدمون المدينة و الإقليم و الوطن بكل مهنية و تفاني.

فعوض التعامل مع أشخاص و مقاولين من خارج الاقليم ،يجب التعامل مع أبناء المنطقة ،فكيف يحس على سبيل المثال” تريتورات” الرحامنة و هم يرون  المجلس الإقليمي يتعامل مع ” تريتور “من مدينة اليوسفية و كيف يحس المقاولون الرحمانيون و هم يرون  مقاول من قلعة السراغنة يضع يده على العديد من الصفقات و سندات الطلب ،و كيف يحس صحافيو الإقليم و هم يرون دار الصحافة بين يدي بطل رياضي قادما من البيضاء،و كيف يحس اعوان السلطة بالرحامنة و هم يرون عون سلطة من أبناء العطاوية يصول و يجول  ،فكيف و كيف يحس أبناء الرحامنة و هم يرون من بعيد ملايين روابط الرحامنة و ملايير مبادرات نسائية،و غموض Station A  و تبخيس البرامج الثقافية و الرياضية المحلية ” سينما،مسرح ، فن تشكيلي …..” و اللائحة طويلة.

ان أبناء الرحامنة في ظل هذه الظروف يحسون فقط بالاقصاء و الحݣرة و بكونهم مجرد  متفرجين و مستهلكين، ليبقى السؤال مطروحا ،متى يتم رفع هذا الحجر و هذه الحݣرة عنهم؟ و بالمقابل اعطائهم الفرصة لاخراج ما بجعبتهم من أفكار قادرة على خلق التميز.

ملاحظة لها علاقة بالموضوع أغلب رؤساء المصالح الخارجية يتعاملون الآن مع مقاولين من خارج الاقليم خاصة فيما يتعلق بسندات الطلب ،عكس ما كان معمول به في وقت سابق،حيث كان الجميع يضع ما عنده فوق مكتب عامل الإقليم لتوزيعه بالتناول على الشباب المقاولين بتنسيق مع لانبيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *