تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » نرجس مخاطبا أنصاره ، لازلت على نفس الدرب ،و سنفتح الأبواب التي يسعى الانتهازيون لاغلاقها.

نرجس مخاطبا أنصاره ، لازلت على نفس الدرب ،و سنفتح الأبواب التي يسعى الانتهازيون لاغلاقها.

شعلة
بعث الدكتور حميد نرجس بكلمة وضح من خلالها إلى أنصاره و المساندين للمشروع الذي يحمله موقفه بعد التشويش الذي اخترق اللحمة التي كان يشتغل معها،و ذلك بعد الاكتساح الكبير الذي حققه بمعيتهم مباشرة بعد التحاقهم بحزب الاتحاد الاشتراكي  و قال:
إخواني أخواتي مناضلي المرحلة التي عشنا فيها أجمل لحظات التحدي والوضوح والصفاء .
أنتم يا من رافقتموني في هذا التوجه السياسي الذي كان في بداياته الأولى،واخترنا له طريقا مملوءا بالآمال والطموحات، في البناء والإصلاح والتغيير، وترميم ما هدمه سياسيو الانتهازية.
أؤكد لكم أنني ما زلت على نفس الدرب، ملتزما بكل ما أعطيته من وعود، ورفعته من تحديات،مستعدا لفتح كل الأبواب التي يسعى الانتهازيون لإغلاقها، والتجارب التي يريدون إجهاضها.
إن هاتفي لن يغلق في وجه أي واحد منكم
كما أن بيتي سيظل مفتوحا لكل مقترحاتكم
أما بخصوص ممارسي الكذب والتضليل و الانتهازيون و أصحاب المصالح، الذين اجتهدوا ليل نهار في بحت سبل إيقاف هذه التجربة، وتغيير مسارها،والتشويش عليها، فاعلموا أننا قادرون طبعا على تكسير نواياهم الخبيثة وتحطيمها، بكل ما ملكناه من خبرة و ايمان،وبفضل صفاء نوايانا أيضا .
إن هذه الشرذمة من ممتهني النصب والاحتيال على الفعل السياسي، والارتماء في أحضان الوصولية والانتهازية الحزبية، وتوظيف كل آليات الكذب والتضليل، يجب محاربتها بجد وصرامة ،كي تتمكنوا من بناء مجتمعكم ومنطقتكم بأياديكم الطاهرة ونواياكم الصادقة.
لقد التقينا لنعمل ولن تنجح في تفريقنا النفوس السيئة .
لقد أتيت لمتابعة المجهود التنموي الذي حصل بإقليم الرحامنة وهذا هو الأهم.
وموقفي أنني سأبقى رهن أشارتكم من أي موقع تسمح به الظروف.
وطبعا لن تخيفنا التهديدات الذنيئة التي ظلوا يصدرونها  كي يشوشوا على هذه التجربة، الفتية في بدايتها، والصلبة برجالاتها الصادقين.
كما أنني أتأسف لعدم وضوح بعض الجهات الحزبية التي استضافتنا بوعودها، ولكنها لم تتواجد معنا في ساحة المواجهة والنضال.
وقبل أن أختم رسالتي إليكم، أؤكد لكم أنني في انتظار مقترحاتكم مهما تنوعت وتعددت.
دمتم شرفاء .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *