تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » أخبار وطنية » نهر أم الربيع يستقبل أبناء الرحامنة للاستجمام على ضفافه من جهة الشاوية في إنتظار الفرج الذي طال انتظاره + فيديو.

نهر أم الربيع يستقبل أبناء الرحامنة للاستجمام على ضفافه من جهة الشاوية في إنتظار الفرج الذي طال انتظاره + فيديو.

شعلة

مع ارتفاع درجات الحرارة ، يبقى الملاد الوحيد هو اللجوء إلى الشواطئ او الشلالات او ضفاف الانهار ،حيث الماء و الخضرة، كل حسب إمكانياته ،ابناء الرحامنة هم الاخرين يفتخرون بتواجد أكبر نهر بالمغرب يمر من أرضهم ،تطل ضفافه التي تتوفر على مناظر خلابة تخطف العقل، على أربع جماعات قروية بالرحامنة الشمالية ،جماعة سيدي عبد الله،جماعة الجعافرة ،جماعة سكورة الحدرة و جماعة سيدي غانم ،إلا أن هذه الضفاف تبقى عشوائية و بعيدة المنال ،إما بسبب صعوبة المسالك أو انعدام أية هيكلة في ظل غياب تصور سياحي حقيقي للمنطقة ،الشيء الذي جعل جميع المصطافين من أبناء الرحامنة يفضلون الاستجمام بضفاف النهر من جانب إقليم السطات( الشاوية) ،حيث تتوفر بنيات الاستقبال في المستوى.

غياب أية رؤية سياحية على ضفاف نهر أم الربيع من جهة الرحامنة ،ليست مسؤولية السلطات الإقليمية او المجالس المنتخبة لوحدها ،بل مسؤولية الساكنة بالدرجة الأولى الذين فوتوا على المنطلقة فرصة ذهبية لا تعوض ، بتعرضهم لمشروع سياحي و فلاحي ضخم على مستوى أولاد عيسى جماعة الجعافرة قبل خمس سنوات من الآن و الذي كان بمثابة انطلاقة حقيقة نحو جلب استثمارات كبيرة برؤوس أموال ضخمة،ستعود لا محالة بالخير العميم على ابناء المنطقة و على الإقليم بصفة عامة ،لكن تطاحنات سياسية ضيقة حالة دون ذلك .

لكن هذا لا يمنع أبناء الرحامنة من الحلم بأن يصبح عندهم منتجع او منتجعات على ضفاف نهر أم الربيع الذي لازال اقليم الرحامنة لم يأخد حقه كاملا منه على غرار باقي الإقليم ،لا من حيث الماء الصالح للشرب و لا من ناحية مياه السقي او الصيد بالقصبة او السياحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *