تصفح جريدة شعلة

الرئيسية » ثقافة وفنون » يوميات مهرجان سلام ، اليوم الثالث تميز بمجموعة من الفقرات : الادب و الثقافة ، التبوريدة و سهرة فنية كبرى.

يوميات مهرجان سلام ، اليوم الثالث تميز بمجموعة من الفقرات : الادب و الثقافة ، التبوريدة و سهرة فنية كبرى.

شعلة

شهدت الخيمة الثقافية لليوم الثالث على التوالي بمهرجان سلام لفن التبوريدة و العيطة و التراث اللامادي بجماعة أولاد املول نشاطا أدبيا وثقافيا انطلق في حدود  العاشرة صباحا
تقدم من خلاله الأستاذ الباحث حسن الخلفاوي بمداخلة موسومة ب: “دور التراث الثقافي في تحقيق التنمية المحلية” تضمنت مجموعة من النقط منها ، التعريف بالتراث وتطور مفهومه حسب منظمة اليونسكو، كما حاول رصد مظاهر وخصائص التراث الثقافي المحلي بمنطقة الرحامنة َ ورهان تنميته.
ليؤكد الباحث عن غنى المنطقة بمجموعة من العناصر التراثية المادية الأثرية واللامادية والإنسانية. كما شدد على ضرورة إدماج هذا الموروث ضمن مشاريع التنمية المحلية من خلال الاستثمار الأفضل لهذه الموارد التي يمكن أن تتحول من منتوج قابل للتسويق الترابي ضمن مشاريع السياحة القروية والاندماج السوسيو اقتصادي للفئات الهشة.
وفي الأخير قدم الباحث جملة من التوصيات منها:
. توفير الدعم المادي واللامادي لحاملي التراث ومشاريع حماية التراث
. وإنشاء متاحف جماعاتية لتجميع مكونات التراث والتعريف به عبر تنظيم الندوات العلمية المهتمة بالتراث الثقافي وكذا تنظيم خرجات ورحلات مدرسية لفائدة التلاميذ للتعرف على تراثهم بالإضافة التي توجيه الجامعة المغربية للطلبة الباحثين إلى البحث في قضايا التراث المحلي المونوغرافي حتى يتسنى لنا تجميع التراث وتوثيقه وأرشفته في انتظار مرحلة الحماية أو الترميم والتثمين وَالتسويق حماية للتراث َودفاعا عن الهوية الثقافية المغاربية.
والملفت أن الأستاذ الباحث زاوج في ورقته بين الشق النظري من خلال الوقوف عند تعريف التراث وكذلك التنمية، وتنزيلها وكشف المكونات التراثية لجماعة أولاد إملول(سلام)
كما تقدم الأستاذ الباحث عبد العالي الفخار بمداخلة اختار لها عنوان “بنية النكتة المغربية ودروها في نقد مفاهيم الثالوث المحرم” وهي قراءة نقدية في كتاب فن الإضحاك وسؤال البنيات والوظائف، النكتة المغربية نموذجا. للباحث والناقد الشاب سمير ملاح.
عمد الأستاذ على تقديم للكتاب بداية، ثم انتقل لرصد وظيفية النكتة بعد أن قدم لها تعريفا متباينا بحسب سياقات التلقي
ليربط دور النكتة بنقد المجتمع والتركيز على الثالوث المحرم من أجل صناعة الضحك/السخرية، والتعبير عن اللاوعي الجمعي للمجتمع… لتنتهي هذه المأدبة الثقافية الأدبية بمجوعة من التفاعلات من قبل الحضور.

و اختتم اليوم الثالث كالمعتاد بعروض فن التبوريدة التي صارحت عنوان للفرحة و الترويح النفس لفئات عريضة من المواطنات و المواطنين قادمين من مختلف دواوير الجماعة و الجماعات المجاورة بل المدن المجاورة بالإضافة الى احياء سهرة فنية كبرى مازجت بين موسيقى الثراث الاصيل و كذا الفن العرصي الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.