تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » منتخبون ينبشون في خروقات ارتكبها محمد العيادي أثناء رئاسته لجماعة ابن جرير.

منتخبون ينبشون في خروقات ارتكبها محمد العيادي أثناء رئاسته لجماعة ابن جرير.

شعلة

علمت “شعلة” من مصادر موثوقة أن أعضاء محسوبين عن صف المعارضة بجماعة ابن جرير عن حزبي الأحرار و العدالة و التنمية ينبشون هذه الأيام في ملفات فشل المركب التجاري البلدي بابن جرير الذي عرف خروقات بالجملة أثناء الفترة الانتخابية التي ترأس فيها محمد العيادي جماعة إبن جرير  بين سنتي 2002 و 2009 ،تتمثل في بيع الدكاكين بطرق ملتوية تحكمت فيها الأجندات الإنتخابوية الضيقة ،كبيع  3 أو 4 دكاكين لشخص واحد مع العلم انه بني على انقاض سوق اشطيبة الذي التهمته النيران ،بالإضافة إلى تسليم رخص غير قانونية لمقاهي ،أحدثت مكان محلات تجارية لا تستوفي الشروط القانونية لذلك،  في الوقت الذي يحتوي المركب التجاري على مقهى واحدة وفق كناش التحملات ، انعكس ذلك سلبا عليها،بالإضافة إلى بيع دكاكين أخرى لبائعي الخضر بالجملة و كذا إغراق شوارع و أزقة المركب التجاري بالباعة الجائلين و غيرها.. ،معطيات كلها ساهمت بشكل كبير في فشل هذا المرفق الذي و بإتفاق مع السلطات المحلية إلتحقت به مجموعة أخرى من الباعة الجائلين “منخرطي جمعية الوحدة للفراشة سابقا ” عن طريق البيع بالمصارفة مقابل إخلاء السوق العشوائي بالقرب من الملعب البلدي خلال أول زيارة ملكية  لإبن جرير ،حيث و من أجل البحت عن الكرامة  عاشوا هؤلاء الباعة الويلات قبل جمع ثمن شراء الاصل التجاري لهذه الدكاكين .

اليوم و بعد مرور أكثر من 10 سنوات و بعد حوارات ماراطونية مع المسؤولين بالجماعة الحضرية لابن جرير و السلطات المعنية من أجل إيجاد حلول للديون المتراكمة على أصحاب المحلات التجارية البالغ عددهم  303 دكان و التي تفوق المليار سنتيم ،يتداول الرأي العام ،أن أعضاء عن صف المعارضة محسوبين عن حزب الحمامة و المصباح يحركون المياه الراكضة لحاجة في نفس يعقوب تفيد رفع دعاوي قضائية على الجماعة و على اصحاب المحلات التجارية،أرجعها حديث الصالونات السياسية الذي اعتبرها بالقنبلة الموقوثة  الى الضرب تحت الحزام فيما بينهم قصد تشويه سمعة الرئيس السابق للجماعة  محمد العيادي ، أمام الرأي العام عن طريق النبش في الملفات النائمة الواحد تلو الأخر و التي كان آنذاك قد اعتبرها عالي الهمة صفحة قد طويت تزامنا مع تسلمه مفاتيح الجماعة من بعده ،و ذلك قصد إزاحته عن طريقهم،و هناك من اعتبرها هدية أخرى تلقاها حزب البام الذي ظل  يعمل على معالجة الملفات الإجتماعية بمراعات ظروف التجار و الحرفيين الذين عجزوا عن آداء ما بدمتهم من ديون بسبب فشل هذا المرفق،و هي القضية تضيف نفس الصالونات  تسير نحو خسارة  خصومه من الاحرار و العدالة و التنمية الذين يبحثون للمواطن البسيط بابن جرير  سوى على المشاكل و كسر الجناح.

و للحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.