إبن جرير ، مجموعة الملتمس، تتخلى عن مطالبها و تتقدم بمطالب أخرى تثير استغراب الساكنة.
شعلة
تفيد مصادر من داخل مجموعة G21 التابعة لجماعة إبن جرير ان مطالبهم قد اختلفت ، اليوم و بعد ان اتضح للعموم ان الملتمس الذي بنيت عليه تلك الضجة المغلفة بالمصلحة العامة ليس دي جدوى ،حيث و بعد ان خرج اغلب اعضاء المجموعة عبر مختلف وسائل التواصل و الإعلام يدافعون على نظريتهم الرامية الى تقديم الرئيسة لاستقالتها او اقالتها من طرف المحكمة الإدارية بعد تدخل الإدارة الترابية ،اليوم انقلب كل شيء رأسا على عقب و أصبحت الرئيسة في نظرهم امرأة جدية وجب الوقوف بجانبها ،لكن شريطة الموافقة على مطالبهم الجديدة، بإعادة تشكيل المكتب المسير و رؤساء اللجان و نوابهم من جديد ، حيث التطاحن على أشده من أجل الظفر بعضوية بالمكتب او اللجان و كذا التفويضات خاصة قطاع التعمير،كلها تحركات اصبحت تثير أكثر من تساؤل بعيدا عن اعين الساكنة التي وضعت اصواتها أمانة في اعناقهم خاصة و ان من يقود هذا السيناريو يلعب اوراقه الأخيرة، يريد تدمير كل شيء بعدما فقد كل شيء .
و كانت المجموعة البالغ عددهم 21 عضوة و عضو قد تقدمت بملتمس ضد رئيسة المجلس “بهية اليوسفي” عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يطالبون بتقديم استقالتها، كما طالبوا وزير الداخلية، و والي جهة مراكش أسفي، و عامل الاقليم ، بالتدخل الفوري وتفعيل مقتضيات المادة 72 من القانون التنظيمي 113.14 من أجل حل الأزمة التي يعرفها المجلس وفق رأيهم.
وذكر الأعضاء، ضمن رسالتهم، أنهم أقدموا على هذه الخطوة “بعد خمسة أشهر من محاولات عديدة لبناء مجلس منسجم قادر على تحقيق تطلعات وانتظارات الساكنة، وبعدما أبانت الرئيسة عن عدم قُدرتها في التعامل الإيجابي والفعال مع أفكار واقتراحات أعضاء المكتب واللجان الدائمة”.
وأضاف المصدر أن “الرئيسة تعتمد سياسة الاقصاء والتعالي وزرع التفرقة بين أعضاء المجلس” مشيرا إلى أن “الأمر أدى إلى تردي أوضاع خدمات القرب الأساسية من نظافة وإنارة عمومية، وخدمات إدارية وتوتر العلاقات مع هيئات المجتمع المدني، ما نتج عنه احتقان اجتماعي بالمدينة”.
واتجه الأعضاء إلى تحديد ما عبروا عنه بـ “الأخطاء المرتكبة من طرف الرئيسة على مستوى التدبير” والتي تجلت، بحسبهم، في “عدم عرض توصيات اللجنة الدائمة على أعضاء المكتب ومناقشتها، وعدم التقيد بالقوانين فيما يتعلق باشتراك جميع أعضاء المجلس، وعدم التفاعل السريع والفعال مع قضايا الساكنة وخاصة ذات الطابع الاستعجالي، وسوء تدبير إبرام صفقة كراء مرافق السوق الأسبوعي”.
بالمقابل ردت رئيسة الجماعة الاتحادية بهية اليوسفي في ندوة صحفية امام وسائل الإعلام ان جميع النقط مردود عليها و مجانبة للصواب و انها تفاجئت كما تفاجئ الرأي العام بهذه الخطوة الغير مفهومة حيث الأمور بالجماعة تسير بشكل جيد و لا توجد آية بوادر لتعطيل مصالح الساكنة.
اليوم و بعد مرور أكثر من شهر و نصف على خروج الملتمس G21 الى حيز الوجود بدأت تظهر جوانب من الحقيقة الغائبة التي ظل البعض يغلفها بالمصلحة العامة،حيث ظل رواد الصالونات السياسية يرددون ” يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش” و الخبر اليوم بالواضح و ببلاش تحت عنوان ” كل واحد كيقلب على مصلاحتو و بالمكشوف. و تبخرت كل الشعارات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









