لكل فعل الخير رسائلا متعددة ،و رسائل مركز أم المؤمنين عائشة قد تقرأونها في عيون نزلائه.
شعلة
فعل الخير له أوجه متعددة و رسائل نبيلة،و رسالة جمعية أم المؤمنين عائشة للتنمية بالرحامنة واضحة ، أن لا مستحيل أمام انتشال أطفال متخلى عنهم بالشارع العام كانوا عرضة للضياع و لجميع انواع الاستغلال ،محرومين من جميع الحقوق ،و إدماجهم بالحياة العامة،و الرسالة كانت عبر مسيرة الأختين اللتين كانتا ذات ليل مظلم مرميتين على قارعة الطريق قبل عامين من الآن، غارقتين في نوم شبيه بالموت في حالة يرثى لها ،حالهما جعل رئيسة الجمعية محجوبة أورير تتير ضجة في ذلك الليل ،امام بعض المسؤولين و رجال الصحافة و الإعلام ،و لم يهدأ لها بال حتى اطمأنت عليهما و هما داخل المركز الذي تشرف عليه بحي الشعيبات بابن جرير ، بعدما علمت بضيق ذات اليد لأسرتهما و ذلك بإذن و تنسيق مع قاضي الاحداث .
الرسالة لم تنتهي هنا ،بل تم تسجيلهما بمدرسة خاصة ،حيث أخدتا مكانهما الطبيعي داخل الفصل بجانب اقرانهما ،الشيء الذي جعل الجميع ،جميع فاعلي هذا الخير يساهمون في تغيير شخصيتهما ، و جعلهما مستعدتا للتحصيل و الاجتهاد ،بالاضافة الى دمجهما في جميع مناحي الحياة ،عبر مشاركتهما في الخرجات و الرحالات و كذا المخيمات الصيفية حتى يكون لهما صداقات مع مختلف التلميذات من مختلف المدن ،و بذلك تكون الرسالة واضحة،لمن يتردد في فعل الخير في هذا المجال ، حيث لاتزال هناك نمادج اخرى من الاطفال تنتظر فقط من يأخد بأيدهم.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة














