تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » خلال زيارته المفاجئة للمستشفى الإقليمي : مواطنون عبروا “ياعامل الرحامنة “خاصنا اسبيطار”

خلال زيارته المفاجئة للمستشفى الإقليمي : مواطنون عبروا “ياعامل الرحامنة “خاصنا اسبيطار”

شعلة

في زيارة مفاجئة للمستشفى الإقليمي للرحامنة الذي يشتغل بدون مدير مند سنوات ،قام بها عامل الرحامنة السيد عزيز بوينيان بمفردة و بدون برتكول حوالي الساعة التاسعة و النصف من صباح يوم الإثنين 30 اكتوبر 2017 ،وقف على حجم الفوضى و التسيب التي يعيشها هذا المرفق الحساس ،نتيجة  التأخر عن العمل أو الغياب التام و عدم تحمل المسؤولية من طرف الأطر و الأطباء  الذين منهم من حضر على وجه السرعة بعدما تحركت الهواتف في جميع الإتجاهات.

عامل الرحامنة الذي لم يرقه سير عمل  المستشفى الإقليمي ، ظهر شديد الغضب حسب شهود عيان ،طلب من المندوب الإقليمي للصحة  المعين حديثا على رأس مندوبية الصحة بالرحامنة بأن يخبر جميع الأطر و الأطباء ” لمبغاش إخدم إسير بحالو” بما فيهم موظفي جمعية الرحامنة للموارد البشرية المعنيين ممرضين مساعدين هناك .

بدورهم مجموعة من المواطنين عاينوا الحدث و تجمهروا حول المسؤول الأول عن إقليم الرحامنة و عبروا له بصريح العبارة أن الرحامنة “خاصها اسبطار” حيث صار المستشفى الإقليمي للرحامنة في نظرهم و في نظر ساكنة الإقليم مجرد محطة لنقل المرضى الى مستشفيات مراكش او قلعة السراغنة ،و في بعض الأحيان الى المقبرة و سط فوضى عارمة  لسيارات الإسعاف التابعة للمستشفى أو التابعة لجمعية الرحامنة للخدمات الإجتماعية أو التابعة لجماعة ابن جرير وكذا سيارات الخواص و الذين غالبا ما تسببوا في أزمات وسط المواطنين الفقراء الذين لا يتوفرون على ثمن البنزين لنقل أقاربهم الى خارج المدينة ،بالإضافة الى الحرج الذي يصيب الأسر المعوزة إبان نقل موتاهم  لمقابر المدينة على مثن  سيارات الاسعاف التابعة  للخواص، بالإضافة الى كونه أصبح هذا المرفق حديث العام و الخاص بكونه  زاغ عن سكته الطبيعية و في الوقت الذي كان من المفروض منه تقديم الخدمات الى المواطنين على قدم المواساة  ، اصبح فضاء لترضية خواطر المنتخبين الذين وجدوا فيه فرصة للتقرب من المواطنين و كسب عطف المرضى لخدمة اجنداتهم السياسية حيث تراهم يتزاحمون مع الأطر و الأطباء من اجل هذا و ذاك دون احترام باقي المواطنين الذين لا يفهمون لعبة “باك صاحبي”،و هذا “اديالنا”.

ألم يحن الوقت لتحضى الرحامنة بمستشفى جامعي يليق بمقام ساكنتها ، يتوفر على جميع الخدمات و جميع التخصصات ،قصد قطع الطريق أمام حالة “الترقيع و البريكولاج” الذي ظل مند سنين  يأرق نفسية المواطنين خاصة الفقراء منهم ،الذين يشكلون الأغلبية الساحقة بالإقليم ،و هم اليوم يتوجسون خيرا بقدوم عامل إقليمهم الجديد الذي أظهر عن حس المسؤولية و رغبة في تغيير مفهوم الإدارة  التقليدي المعتاد ،بجولاته المفاجئة لمؤسسات الدولة ،قصد مباغثة  المسؤولين الذين منهم من لازال غارق في نومه و الزلزال ضرب رؤوس كبيرة من حولهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *