فريق شباب ابن جرير لكرة القدم يعيش أزمة مالية خانقة، أمام أنظار الجميع
شعلة
بعد هزيمة فريق شباب ابن جرير لكرة القدم الأحد الماضي أمام فريق رجاء بني ملال، أحد الفرق القوية بالقسم الوطني الثاني، كثرت الإنتقادات و اللوم بصالونات السياسة و عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص النتائج و مردودية اللاعبين و الطاقم التقني .
” شعلة “كان لها لقاء مع رئيس الفريق، السيد عبد الرزاق غفار، اعتبر في تصريحه أنه جد مرتاح للنتائج التي حققها الفريق هذا الموسم أمام فرق قوية لها تاريخ كبير في ممارسة كرة القدم بقسم الكبار ، نتائج جد ايجابية لم تأت من فراغ، بل جاءت عن طريق تكاثف جهود جميع المتدخلين ، في ظل غياب أي دعم مادي و معنوي من طرف من يسمون أنفسهم أعيان و برلمانيين و مسيري الشأن المحلي و رجال أعمال أو مسثتمرين باستثناء “مؤسسة مستقبلي “، حتى الجمهور تخلى عن فريقه في أول امتحان له داخل الميدان، في الوقت الذي هو في أمس الحاجة لتشجيعاته و الرفع من معنويات مكوناته ، هم فقط أعضاء المكتب من يجدون أنفسهم دائما في مواقف جد حرجة أمام مكونات الفريق لحظة صرف الرواتب و التعويضات و كذا أمام الديون المتراكمة ،في ظل ميزانية مملوءة بالأصفار ،و في ظل انتظار صرف منح الدعم الهزيلة التي لا زالت على الورق أو لا زالت على كف عفريت “دعم الجهة”مثلا.
غفار ، و في تصريحه ل “شعلة” أعلن أن فريق شباب ابن جرير لكرة القدم، فريق أبناء الرحامنة جميعا، و إذا كان له أنصارا و محبين وجب عليهم الوقوف معه في السراء و الضراء، و وجب عليهم دعمه معنويا و ماديا، و ليس توجيه اللوم و الانتقاذ فقط ، اليوم أعضاء المكتب لا زالوا لم يؤمنوا حتى مصاريف رحلة الفريق إلى مدينة تمارة و ” حتى واحد ممسوق لينا و لا سولنا على المشاكل لكنتخبطو فيها “.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









