تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » مركز صحي بالرحامنة دشنه الوزير يشغل ممرضات و حراس أمن خاص بعبارة “و غير صبرو معانا حتى ايحن مولانا”

مركز صحي بالرحامنة دشنه الوزير يشغل ممرضات و حراس أمن خاص بعبارة “و غير صبرو معانا حتى ايحن مولانا”

شعلة

“و غير صبرو معانا حتى ايحن مولانا”. عبارة ترددت على مسامع ثلاث ممرضات و عنصرين للامن الخاص عدة مرات ،يشتغلون بمركز الصحة للشباب بالرحامنة المتواجد بحي الرياض بابن جرير  و الذي تم تدشينه بتاريخ 18 غشت الماضي من طرف  وزير الصحة  رفقة عامل إقليم الرحامنة و بحضور المدير الجهوي للصحة مراكش اسفي و المديرة الإقليمية للصحة بالرحامنة بالنيابة آنداك و عدد كبير من الشخصيات و وسائل الإعلام ،حيث و في زيارة قصيرة ،قامت بها مصادر “شعلة” بطلب منهم ، حتى وقفت الجريدة على الحالة المزرية التي أصبح عليها هذا المركز الحديث العهد ،الذي تآكلت أغلب جوانبه جراء الرطوبة ،و كذا فضيحة تشغيل ثلاث ممرضات و حارسين للأمن الخاص دون عقد عمل و دون رواتب شهرية أو أي تعويضات .

هذا و في دردشة قصيرة مع الممرضات اللواتي سئمن من الوعود الكاذبة ،اتضح أنهن جيىء بهن من أجل تقديمهن أمام  وزير  الصحة أنس الدكالي لتنفيد مسرحية تشغيل المركز ،من المستشفى الإقليمي للصحة بالرحامنة بعدما قضين فيه أكثر من خمس سنوات متدربات متطوعات على أمل أن يتم  إدماجهن حسب الوعود الوردية بجمعية الرحامنة للموارد البشرية ،بالإضافة الى  أن هناك حوالي 15 ممرضة أخريات يشتغلن بنفس الحالة دون عقد عمل او أي تعويضات تذكر  يتنظرن بصيص الأمل .

هذا و حسب نفس المصدر ،فالمركز الذي يفتقر الى حاوية لجمع الازبال و النفايات السامة   ،عاش أثناء تدشينه هالة إعلامية كبيرة خاصة أنه يعتني بالشباب من 10الى 25سنة،حيث و الى حدود الساعة لم يبرح مكانه  باستثناء حضور أحد الأطباء “طب العام” ثلاث مرات في الأسبوع ،في حين يبقى اشتغال باقي التخصصات محتشما أو منعدما بالمرة ،حيث يتم توجيه أغلب الحالات في صفوف الشباب الذين يقصدونه بكثرة الى المستشفى الإقليمي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.