ساعة كانت كافية لأبناء حي المجد ، لإظهار الرجولة و الإرادة، و بعث رسائل مشفرة لمن يهمهم الأمر
شعلة
خرج فريق مجد المدينة لكرة القدم بابن جرير مرفوع الرأس متأبطا نقطة ثمينة من المقابلة العجيبة التي جمعته أمس أمام فريق أمل تملالت بملعب صخور الرحامنة مساء يوم السبت 24 نونبر الجاري، برسم الدورة الثالثة للقسم الشرفي -ب- عصبة الجنوب مراكش.
مقابلة عجيبة وغريبة أظهر فيها أبناء حي المجد خلال ساعة و ربع فقط على عزيمة و إرادة و رجولة و بعث رسائل مشفرة لمن يهمهم الأمر ،جعلت من يشمت فيهم يضع رأسه خجلا في التراب ،بالإضافة إلى كونها أظهرت أن إدارة عصبة الجنوب مراكش ،لا تربطها بالتسيير إلا الخير و الإحسان ، حيث لم يعلم فريق مجد المدينة ببرمجة المقابلة التي لعبها يوم السبت إلا قبل إجراء المقابلة بساعة و ربع من طرف أحد المسريين لأحد الفرق بالمدينة ،بعدما كان اللقاء مبرمجا يوم الأحد 25 نونبر الجاري على صفحات الموقع الرسمي للعصبة ،دون أن يكلف نفسه أحد اخبارهم بذلك لا كتابيا و لا هاتفيا بعد تغيير البرمجة ، و هو الوقت الذي استطاع فيه كمندوا المجد تدبيره بشكل جماعي ،حيث اتصلوا باللاعبين و الحصول على وسيلة النقل و الاتصال بالسلطات المحلية و برجال الدرك الملكي من أجل الإخبار و تأمين المقابلة ، و بصورة لا يصدقها العقل وصل الفريق بعدما ارتدوا ملابسهم الرياضية داخل السيارة على الساعة الثالثة و خمس دقائق ،حيث باشروا الإجراءات لتنطلق المقابلة مع الثالثة والربع و هو الوقت المسموح به في حالة ما اذا حصل أي تأخير .
هذا و للإشارة فالفريق دخل للمقابلة محروما من خدمات عدة لاعبين، و بالرغم من ضربة الجزاء المبكرة التي منحها حكم المقابلة للخصم ،فلقد استطاع شياطين المجد من تعديل الكفة عن طريق هدف عبد الغني زعزع و إضافة نقطة لا تقدر بثمن الى رصيدهم حيث أصبح خمس نقط.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة












