إبن جرير بتحويل السوق الاسبوعي ،تكون قد بصمت على القضاء بشكل نهائي على مظاهر العشوائية.
شعلة
بعد طول إنتظار بسبب عدم التزام بعض المقاولات بكناش التحملات في شأن بنائه او بعض الشركاء في تمويل بناء أحد مرافقه “المجزرة الصناعية” ،تستعد جماعة إبن جرير هذه الايام لاخراج مشروع السوق الاسبوعي الجديد إلى حيز الوجود في الاسابيع القليلة القادمة ،و هو المشروع الذي تم بناؤه ضواحي المدينة من جهة الشمال بمواصفات جد عالية ، يتوفر على جميع المرافق الضرورية ،و يتعلق الأمر بالإضافة إلى المساحات الشاسعة لكل “رحبة” على حدة ، محلات تجارية تتواجد بالأماكن الاستراتيجية للسوق و يحتضن مقاهى و مطاعم من أجل تلبية الحاجيات الغدائية للزوار في ظروف جيدة، بالإضافة إلى توفره محلات للجزارة و بيع الاحشاء غير بعيد عن مجزرة عصرية، و كذا محلات لبيع الخضر و الفواكه و محلات تضم عدداً من المرافق الصحية .
خروج مشروع السوق الاسبوعي الجديد بابن جرير إلى حيز الوجود بمواصفات جد عالية من شأنه بالاضافة الى تحسين مداخيل الجماعة، أن يقلب الوضع بالمدينة رأسا على عقب ،حيث سيقدم خدمات أخرى جد مهمة للساكنة ،و يتعلق الأمر بالقضاء على نقطة سوداء كانت تأرق بالهم بتواجده وسط المدينة بالقرب من مساكنهم و بجوار مشرايع إستراتيجية كمحطة القطار ،و من شأنه كذلك أن يضع حدا للتسيب الذي تعيشه التجارة العشوائية القادمة من مدن الجوار على مثن الشاحنات و السيارات الكبيرة نهاية كل أسبوع إلى غاية يوم الثلاثاء ،و التي دأبت على استغلال هذا الوضع للتملص من جميع الالتزامات الضريبية و الكراء و الماء و الكهرباء التي اثقلت كاهل التجار المحليين ، متسبببن بالإضافة إلى ذلك في عرقلة حركة السير ،و اغراق المكان بالاكوام من النفايات.
تحويل السوق الاسبوعي “سوق الثلاث” الذي يعتبر من أكبر الأسواق بالمغرب،تحويله من وسط المدينة إلى مكان آخر بالضواحي من شأنه أن يقدم فرصة للمسؤولين من أجل استغلال المساحات التي كان يشغلها في تنزيل عددا من المشاريع التي ستعطي بدورها قيمة و جمالية للمدينة، باعتبارها مدينة ذكية خضراء تخطو نحو المستقبل بخطى ثابتة لحفر إسمها في التاريخ كمدينة العلم و المعرفة و صناعة الأدمغة ،و ذلك لما اصبحت تتوفر عليه من بنيات تحتية في هذا المجال ابتداء بجامعة محمد السادس متعددة الاختصاصات “البوليتيكنيك” التي وصل صيتها الى العالمية.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









