الرحامنة الشمالية، قيادة اولاد تميم تغدو قوة البام دون منازع
شعلة
مع اقتراب مرحلة تشكيل المكاتب المسيرة للجماعات الترابية باقليم الرحامنة ال 25 و التي دأب حزب الأصالة والمعاصرة على بسط سيطرته الشبه المطلقة عليهم مند سنة 2009 ،سنة ميلاده من أرض الرحامنة، تحول بشكل لا يدع مجالا للشك معقله من عاصمة الإقليم الى منطقة الرحامنة الشمالية التي استطاعت ان تحسم في رئاسة الست جماعات لصالح حزب الجرار ،ثلاثة منهم عن طريق التحالفات و هم جماعة صخور الرحامنة ،جماعة سيدي منصور،و جماعة سيدي غانم التابعين ترابيا لقيادة صخور الرحامنة، فيما حسمت و بشكل قطعي الثلاث جماعات الأخرى المنتمية الى قيادة اولاد تميم ، بتقديم النرشح الوحيد نحو ترأس هذه الجماعات بالاغلبية المريحة ، دون آية منافسة تذكر ،و يتعلق الأمر بجماعة الجعافرة و رئيسها كمال عبد الفتاح، سيدي عبد الله و رئيسها محمد الغالمي و جماعة سكورة الحدرة و رئيسها محمد الزهيري.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









