الرحامنة، جماعة لمحرة قنيلة موقوتة قد تنفجر يوم غد في وجه الجميع.
شعلة
علمت شعلة من مصادر مطلعة ان ضغوطات كبيرة تمارس على اعضاء الأغلبية بجماعة لمحرة التابعة ترابيا لقيادة البحيرة بالرحامنة برئاسة مراد الصفياوي عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي شكل الاغلبية المسيرة من 10مقاعد في إطار التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار و الإتحاد الدستوري و ذلك من أجل إضافة عنصر او عنصرين من حزب التقدم والاشتراكية صاحب 8 مقاعد و الذي رفض بالمطلق ان يتواجد في المعارضة ،و هو الأمر الذي جعل السلطات المحلية تأجل انتخاب المكتب المسير للمرة الثانية على التوالي الدورة الاولى بسبب غياب النصاب القانوني ، مصادر من الأغلبية و قبل انعقاد الدورة الثالثة يوم غد الثلاثاء 28 شتنبر الجاري بمقر الجماعة ،تفيد أنها لازالت مصممة على موقفها الرافض لاضافة اي عضو خارج التحالف المتفق عليه فيما بينهم ، و ان الضغط الممارس عليهم سيولد انفجارا مدويا في وجه الجميع، حيث إذا ما استمر سيكون أمامهم حلا وحيدا و هو تقديم استقالة جماعية و إعلانها أمام الرأي العام في ندوة صحفية حتى يعلم الجميع بكل التفاصيل، بما فيهم ساكنة لمحرة التي تعمل جاهدة لإعطاء نفسا جديدا، يقوده شباب الجماعة ،هذه الأخيرة التي ظلت تعيش التهميش و الاقصاء طيلة سنوات.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









