جماعة إبن جرير،” لقد سقط القناع” الساكنة تصرخ” ثقنا فيكم خدلتونا”
شعلة
لا شيء اصبح يحجب الرؤية عن نوايا مستشاري جماعة إبن جرير ، دعاة” ملتمس” او ما صاروا يعرفون ب G21 ،بعدما اختلفت مطالبهم ،حيث في اول وهلة طالبوا الرئيسة بتقديم استقالتها بحجج عدم قدرتها على خلق فريق منسجم و عدم قدرتها على تسيير الجماعة و …،بل طالبوا الإدارة الترابية بعزلها استنادا للفصل 72 الذي يبقى لا علاقة له بالموضوع، و بعد ان اتضحت الرؤية بخصوص محتوى الملتمس من طرف المختصين ، و انه مجرد أماني صعبة التحقيق ،طالبوا بعدها باعادة انتخاب نواب الرئيسة و رؤساء اللجان الدائمة و اعادة توزيع التفويضات ،و هو مطلب بدوره اعتبر من سابع المستحيلات لعدة اعتبارات، حيث اظهر للساكنة انه مطلبا انتهازيا لا يخدم مصلحة المدينة بقدر ما يخدم مصالح الأشخاص المتشبتين به، و ان المسألة لا تخرج عن نطاق البحث عن كراسي جديدة داخل منظومة المجلس الجماعي، و بعد فشل المجموعة من تحقيق أي مطلب من هذه المطالب التي اعتبرت خارجة عن السياق و المنطق، تقدموا بطلب أكثر غرابة اسقط القناع عن العملية برمتها أمام الساكنة التي وضعت اصواتها في اعناقهم من أجل غد افظل، حيث صارت اليوم تندب حظها ، بعدما صارت ترى المدينة عكس وعود البرامج الانتخابية ، مظاهر مقززة لا تشرف المدينة و يتعلق الأمر بانتشار الازبال و الظلام و الكلاب الضالة و تأخر توزيع قفة رمضان عن المعوزين بالرغم من قلتها و غيرهم…. ، (طلب أسقط القناع) كان السبب في ثنيهم عن اداء أدوارهم التي وعدوا بها الساكنة ايام كانوا يجوبون دروب و أزقة المدينة و يدعون الساكنة بالتصويت لهم باعتبارهم البديل المنتظر (طلب أسقط القناع ) آثار سخرية رواد المقاهي و الصالونات السياسية خلال شهر رمضان ،حيث صار موضوعه المضحك حديث العام و الخاص (طلب أسقط القناع )و يتعلق الأمر بدعوة الرئيسة بزيارة منزل شخص خارج الدائرة او ما يسمى ” بمول التيليكومند “باعتباره هو الشخص الوحيد القادر على اقناع المجموعة بالعودة الى مزاولة مهامهم بالجماعة، و هو مطلب يبقى في نظر المهتمين إهانة للجميع ،اهانة لأعضاء مجموعة G21 الذين أظهر اغلبهم للعالم انهم لا يتوفرون على قرار شخصي يتخدونه مع أنفسهم او مع المؤسسات الحزبيّة التي ينتمون إليها دون تدخل من أحد ،و من جهة أخرى ،الطلب هو إهانة لرئيسة الجماعة ان استجابت لهذه الدعوة على اعتبار ان الطرف الثاني يبقى طرف خارجي لا علاقة له بالمجلس و لا يمكنه فرض رؤيته او شروطه على الرئيسة او الجماعة او اي طرف ثالث. لتبقى الساكنة في النهاية هي المتضررة الوحيدة باختفاء ذلك المنتخب الذي وعدها بالجنة الخضراء ذات يوم قبل تفويض أمره للغرباء .
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









