جماعة إبن جرير….لا اعتبار لمن يستخف بمصالح الساكنة
شعلة
ونحن على بعد يوم واحد من انعقاد الدورة العادية لشهر ماي للمجلس الجماعي لمدينة ابن جرير ،والذي خصص لها جدول أعمال في نقطتين هما برمجة الفائض والمصادقة على لجنة المساواة وتكافؤ الفرص، و كمتتبعين لتسيير الشأن المحلي والنقاشات الدائرة بين مجموعة من مكوناته، ننتظر أن ينتصر الجميع لمنطق العقل وان يتخلل هذه الدورة نقاش صحي يصب في مصلحة المدينة وساكنتها بعيدا عن صراع المواقع والمصالح ، اما إن صح ما يروج بأن جزءا من الأغلبية سيرفض جميع النقاط المدرجة بجدول أعمال الدورة دون أن يكلف نفسه من منطلق التعاقد الذي يجمعه مع الساكنة، عناء طرح البدائل والقرارات التي يراها ويقتنع بأنها في مصلحة المواطن، فهذا عبث واستخفاف بمصالح البلاد والعباد.
فكيف لهن ولهم ان يعتبروا ان قرار الرفض من أجل الرفض واهدار الزمن فيه رد الاعتبار لهن ولهم ،انها الصفاقة ومحدودية الرؤية هي التي ستجعلهم يتوهمون ان في ذلك انتصارا لهن ولهم على سيدة نجحت في تدبير شؤون الجماعة و أبانت عن كفاءة عالية في التعاطي الفعال والناجع مع مشاكل المدينة وساكنتها،بل وشرفت المدينة والوطن في مشاركتها في المؤتمر الدولي للأطراف لتغير المناخ والذي أهلها لعضوية الوفد المغربي في مجلس اوروبا لولاية كاملة لمدة ست سنوات.
ان التاريخ يسجل وان للساكنة ما يكفي من الذكاء للتمييز بين من يضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار وبين من يراهن على فشل او استسلام رئيسة الجماعة التي يجمع كل من يعرفها بأنها ترفض منطق الابتزاز ولي الدراع وتبسط يدها للجميع خدمة للصالح العام .
كان حريا لمن يريد قول لا من أجل لا ،ظنا منه ان في ذلك رد الاعتبار له ان يصغي للساكنة وهي تصرخ بأعلى صوتها ، لا اعتبار لمن يستخف بمصلحة المدينة وساكنتها التي لازالت ننتظر منكهم الكثير كجسم واحد في مجالات عدة نظافة ، بيئة ،بنيات تحتية ،رياضة و ثقافة و….
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









