إبن جرير..صرخة مستشار ” تحرروا من العبودية “.
شعلة
صرخ المستشار الجماعي سعيد دو الكفل المنحدر من قبيلة لبرابيش جنوب شرق الرحامنة ،و هو مستشار بجماعة إبن جرير عن حزب الإتحاد الدستوري( صرخ بأعلى صوته) مباشرة بعد ان صوت 16من زميلاته و زملائه بالمجلس الجماعي ضد مصلحة الساكنة خلال دورة ماي العادية يوم أمس الخميس 5 ماي 2022 و يتعلق الأمر بخدمات القرب ، تضم نقطا تتعلق بالنظافة و الكهرباء و خدمات بالمؤسسات التعليمية و اصلاح بعض ممتلكات الجماعة ” نافورة” و توفير بعض وسائل النقل للاعوان و الموظفين و غيرهم…، دون ان يتقدموا بمقترحات بديلة ،( صرخ بأعلى صوته) مرارا و تكرارا داخل قاعة الاجتماعات بمقر عمالة الرحامنة التي شهدت اطوار هذه المهزلة على حد قول الحاضرين ، “تحرروا من العبودية ،كونوا احرارا ،لا تنبطحوا للتحكم “و هي صرخة خلقت مند الامس جدلا و نقاشا داخل الصالونات السياسية بالرحامنة، خاصة اولائك الذين ظلوا بعيدين كل البعد عن ما يقع بجماعة إبن جرير من صراعات سياسية و البحث عن المصالح الشخصية التي لا علاقة لها بالشأن العام .
” تحرروا من العبودية و التحكم ” صرخة فتحت النقاش على مصراعيه في مصطلح العُبُودِيَّة أو الرِّقّ و هو مصطلح يُشير إلى حالة امتلاك إنسان لإنسان آخر، ويطلق على المالك اسم السَّيِّد وعلى المملوك اسم العَبْد ، و هي إشارات تدل على وجود شخص خارجي يريد التحكم في كل كبيرة و صغيرة على مرآى و مسمع من الجميع باعادة سيناريو خلق نسخة من شخصية تاريخية بصمت على تاريخ معين بالرحامنة، اختلف بشأنها المؤرخون و الكتاب فترة سنوات الاستعمار بين الوطنية او الخيانة او هما معا ، اليوم هذا الشخص الذي اصبح المالك الجديد لهذا الارث التاريخي ،صار يحلم بإعادة احياء هذه الشخصية من جديد بالرغم من فارق الزمن ،و دخول العالم في زمن التكنلوجيا، معتمدا على أساليب قديمة، يبدو انه قد نجح في جزء منها من خلال خلق G21، G19 والآن بعد استفاقة البعض G16 و ذلك من اجل التحكم في باقي مكونات الجماعة ،و هو مخططا يسعى صاحبه ان يشمل جميع ساكنة المدينة و الإقليم بما فيهم المؤسسات العمومية ،لإعادة صناعة سيد جديد و قبيلة من العبيد.
هذا و كان ،” المعنيون بصرخة سعيد دو الكفل ” قد طالبوا في اول وهلة من رئيسة الجماعة الاتحادية بهية اليوسفي تقديم استقالتها بحجج عدم قدرتها على خلق فريق منسجم و عدم قدرتها على تسيير الجماعة و طالبوا من خلال ” ملتمس ” الإدارة الترابية بعزلها استنادا للفصل 72 الذي يبقى خارج السياق ، و بعد ان اتضحت الرؤية ، و اتضح انها مجرد أماني صعبة التحقيق ،طالبوا بعدها في محاولة ثانية باعادة انتخاب نواب الرئيسة و رؤساء اللجان الدائمة و اعادة توزيع التفويضات ،و هو مطلبا بدوره تبقى شروطه غائبة، أعطى صورة واضحة للساكنة بانه انتهازيا لا يخدم مصلحة المدينة بقدر ما يخدم مصالح الأشخاص المتشبتين به، و ان المسألة لا تخرج عن نطاق البحث عن كراسي جديدة داخل منظومة المجلس الجماعي، و بعد فشل المجموعة من تحقيق أي مطلب من المطلبين السابقين ،تقدموا بملتمس أكثر غرابة اسقط القناع عن العملية برمتها يكرس التحكم و التبعية و الرجوع الى زمن العبيد بشكل واضح ، يرجع ساكنة إبن جرير و الرحامنة سنوات ضوئية الى الوراء ، (طلب أسقط القناع ) آثار سخرية رواد المقاهي و الصالونات السياسية و يتعلق الأمر بدعوة الرئيسة بزيارة منزل ذلك الغريب او ما يسمى ” بمول التيليكومند “باعتباره هو الشخص الوحيد القادر على اقناع المجموعة بالعودة الى مزاولة مهامهم بالجماعة، و هو مطلب يبقى في نظر المهتمين إهانة للجميع ،اهانة لأعضاء المجموعة الذين أظهر اغلبهم للعالم انهم لا يتوفرون على قرار شخصي يتخدونه مع أنفسهم او مع المؤسسات الحزبيّة التي ينتمون إليها دون تدخل من أحد و هي الدعوة نفسها سبة في حق رئيسة الجماعة ان استجابت إليها على اعتبار ان الطرف الثاني يبقى طرف خارجي لا علاقة له بالمجلس و لا يمكنه فرض رؤيته او شروطه على الرئيسة او الجماعة او اي طرف ثالث. لتبقى الساكنة في النهاية هي المتضررة الوحيدة برفض ذلك المنتخب التصويت على مصالحها، و هو نفسه كان قد وعدها بالجنة الخضراء ذات يوم قبل تفويض أمره للغرباء.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة








