ساكنة إبن جرير تتساءل عن سبب تقديم ملتمس سرية دورة ماي من طرف قادة الانقلاب الفاشل على الشرعية.
شعلة
لازال الرأي العام المحلي بإبن جرير يحاول فك لغز تقديم 12مستشارة و مستشار من ضمن قادة الانقلاب الفاشل على رئيسة الجماعة ( تقديم ) ملتمس آخر و هذه المرة من أجل حجب الحقيقة عن المواطن بالمطالبة بسرية دورة ماي 2022 ، يقضة رئيسة الجماعة الاتحادية بهية اليوسفي و حنكتها في التسيير جعلتها تخرج منتصرة لصالح الساكنة و لم تتردد في رفض هذا السيناريو جملة و تفصيلا ، معتبرة ان علنية الدورة و ما تعرفه من نقاش يهم المواطنات والمواطنين، و من حقهم ان يتابعوا و يعرفوا كل صغيرة و كبيرة عن مدينتهم و من يدافع على مصالحها و بالمقابل معرفة من يعمل ضد مصالحها و يعرقل مسيرتها ،و ذلك اما حضوريا او عن طريق الإعلام.
رفض” الملتمس” خطوة انتصرت فيها اليوسفي لصوت المواطنين ، و بالمقابل اربكت حسابات الطرف الثاني( ما تبقى من G21) و تسببت لهم في احراج كبير أمام الحضور و وسائل الإعلام و من خلالهم أمام الرأي العام ،و بذلك تكون ممثلة رئيسات و رؤساء الجماعات المحلية المغرب بالاتحاد الأوروبي قد كشفت عن نواياهم و حقيقتهم أمام من وضعوا أصواتهم أمانة في اعناقهم، و هو ما جعل الساكنة تطرح مجموعة من الفرضيات و التساؤلات ، لم تخرج في مجملها عن محاولة المجموعة البحث عن مخرج للازمة التي وضعوا أنفسهم فيها مند تقديمهم “ملتمس” المطالبة باستقالة او اقالة الرئيسة في اول وهلة قبل شهور .
بالإضافة الى ذلك، الدورة سجلت صيام عدد من المستشارين عن الكلام على غير عادتهم بإستثناء كلمة “لا” اثناء التصويت على نقط تهم خدمات القرب لصالح الساكنة اهمها الكهرباء و النظافة و خدمات لمؤسسات تعليمية و صيانة ممتلكات المدينة و غيرهم…،و اخرين سجلوا حضورهم فقط بين الفينة و الأخرى بالإضافة الى الصمت المطبق بالصراخ و الضجيج لتحوير النقاش عن جدول أعمال الدورة ، و هو ما شكل قناعة لدى الرأي العام المحلي ان التفكير في المصلحة العامة لساكنة إبن جرير اخر شيء في جول أعمال أصحاب الملتمسات أمام مصالحهم الخاصة او مصالح من يحركهم بالاشارة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









