إبن جرير، بداية الغيث قطرة، بعد توقيع اتفاقية حي النواجي ، المدينة الخضراء تستقبل مكونات الجماعة.
شعلة
استجابة للمتغيرات المتسارعة التي تعيشها عاصمة إقليم الرحامنة في شتى مناحي التنمية ، خاصة مشاريع العلم و المعرفة و الأبحاث، اصبح الفاعل السياسي مجبرا اليوم و قبل أي وقت مضى للانخراط و المشاركة في هذه التنمية، خاصة و ان إبن جرير” المدينة الأصل” قادمة وفقة الرؤية العامة المخطط لها للاندماج و التأقلم مع المدينة الخضراء الذكية ، و دعوة رئيسةجماعة ابن جرير السيدة بهية اليوسفي بتنسيق مع عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان جميع عضوات و اعضاء الجماعة لتفقد و زيارة مشاريع المدينة الخضراء الإثنين المقبل ، هي دعوة للمشاركة بطريقة او بأخرى الى حوار استراتيجي طال انتظاره مع مسؤولي المدينة الخضراء العالمية لتدويب تلك الحواجز الوهمية بين القطبين ، و البداية كانت الأسبوع الماضي من خلال خطوة لها اكثر من عنوان شرعت من خلالها جامعة محمد السادس متعددة التقنيات ،التي تسعى دائما الى الانفتاح على المحيط حيث بعد الانخراط لسنوات في اعمال و مشاريع مشتركة مع عمالة الرحامنة و فعاليات المجتمع المدني و التعاونيات ، شرعت في حفل رسمي على توقيع اتفاقية شراكة مع عمالة اقليم الرحامنة و جماعة ابن جرير تخص مشروع تنموي تجريبي متكامل بأحياء النواجي الواقعة في الحدود الجنوبية مع المدينة الخضراء، مشروع يتماشى مع التزامات الاتفاقية الإطارية ، الموقعة في أكتوبر 2020 بين UM6P و جماعة إبن جرير ، لدعم تطوير الديناميكيات الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية بإقليم الرحامنة ، و تشارك الجامعة في تأثير أراضيها خارج المحيط المباشر للمدينة الخضراء نحو المناطق الطرفية لدمجها في ديناميكيات التنمية التي يعرفها النظام البيئي لـ UM6P. في إطار رؤيتها البيئية ،حيث على المستوى الإقليمي: يتيح النهج ربط أحياء النواجي بنسيج المدينة الخضراء من أجل ضمان تماسك و تكامل الإجراءات المنفذة
و على المستوى القطاعي: النهج يجعل من الممكن فهم جميع مكونات الإقليم بطريقة شاملة ، مع الأخذ في الاعتبار الترابط بين أبعادها المتعددة (الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية ، وما إلى ذلك) ؛
اما على المستوى التنظيمي: النهج المتكامل يجعل من الممكن تبني نهج شامل وتشاركي يجمع جميع الفاعلين المؤسسيين في الإقليم وكذلك السكان من أجل البناء المشترك لمبادرات ابتكارية لصالح تطوير حي النواجي ، على أساس هذا الموقف المفاهيمي والمنهجي ، تعتزم المؤسسة من خلال فرقها الداخلية من الباحثين والأكاديميين ، وشبكتها من الخبراء الدوليين وكذلك الشركاء المؤسسيين في المنطقة المشاركة في هذا المشروع ، تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية:
* تحسين رفاهية المجتمع المستهدف من خلال مبادرات مختلفة تغطي قطاعات مختلفة مثل التعليم والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والصحة والزراعة والأنشطة المدرة للدخل ؛
*نمذجة نهج إنمائي متكامل ، يخلق تأثيراً ويشترك في بنائه مع المجتمع ومن أجله ؛
*إنشاء مساحة للبناء المشترك بين المجتمع والجامعة كمختبر UM6P Living للتحقيق والتجربة وإعداد نموذج تطوير متكامل للإقليم.
و من خلال كونه رافعة للتنمية المستدامة في هذا المجال ، فإن المشروع يقوي الترسيخ الإقليمي لـ UM6P والتزامه المجتمعي تجاه السكان المحليين.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









