تصفح جريدة شعلة

24 ساعة

الرئيسية » أخبار وطنية » وضعية التعليم تخيم على اشغال الدورة الاستثنائية لمجموعة الجماعات الرحامنة

وضعية التعليم تخيم على اشغال الدورة الاستثنائية لمجموعة الجماعات الرحامنة

شعلة


بحضور الكاتب العام لعمالة الرحامنة السيد عبد الكريم العسري، ترأس السيد عبد الفتاح كمال أشغال الدورة الاستثنائية لمجموعة الجماعات الترابية للرحامنة صباح يومه الخميس 03 نونبر 2022  بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة الرحامنة.
الدورة عرفت بعد نقاش شارك فيه أغلب أعضاء المجلس المصادقة بالإجماع على مشروع ميزانية السنة المالية 2023
و  المصادقة على برمجة الفائض التقديري لسنة 2023 البالغ 921.000 ألف درهم،  تم تخصيصه لمشروع متكامل في المجال الفلاحي.
النقطة الأخيرة المبرمجة في جدول اعمال تتعلق باوضاع التعليم بالرحامنة ، عرفت شخيصا و تشريحا للمنظومة التعليمية حيث ادلى جميع اعضاء المجلس بدلوهم ببحر قطاع التربية الوطنية المتشعبة مشاكله، كل حسب الجماعة التي يمثلها بمجلس مجموعة الجماعات و التي اظهرت ان قطاع التعليم على مستوى إقليم الرحامنة يعيش مشاكلا لا تعد و لا تحصى ، حيث الى حدود اليوم وفق معطيات حصلت عليها مجموعة الجماعات توجد 48 مؤسسة تعليمية بدون اسوار .

و اجمع باقي المتدخلين على انتشار واسع  لاقسام البناء المفكك عكس شعارات المديرية و الوزارة التي تقول انه في الطريق الى الزوال ، الاكتضاض ، الربط الماء و الكهرباء ، غياب المراحيض ، خصاص في النقل المدرسي ، معانات الفتيات من ظاهرة التحرش الجنسي بحافلات النقل المدرسي و امام الموسسات التعليمية ، غياب التعليم الأولي بعدد من المؤسسات، انتشار الاقسام دات المستويات المشتركة ، الهدر المدرسي ، معانات التلاميذ والتلميذات مع غياب فضاءات للراحة بالمراكز حيث يتواجد المؤسسات التعليمية الإعدادية و الثانوية، و ما الى ذلك من المشاكل العويصة و التي عجز القطاع الوصي على حلها ،خاصة بالعالم القروي ، وفق رأيهم.
الكاتب العام لعمالة الرحامنة و من خلال رده على تشخيص أعضاء المجلس ، رد عليهم ” ليس بهذه الصورة السوداوية” و قلل من طريقة التشخيص السوداوي الذي رسمه أعضاء المجلس، و ذكر بالمقابل أن إقليم الرحامنة يتربع على سبورة ترتيب اقاليم جهة مراكش-آسفي بخصوص نتائج امتحانات الباكوريا بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين و الشركاء و على رأسهم  القطاع الوصي و عامل الإقليم  و انخراط المجلس  الإقليمي و المجهود الجبار الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني المتطوع و على رأسهم جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية و جمعية الرحامنة للموارد البشرية ، و  حث في ذات المداخلة الجماعات المحلية بالانخراط بجدية في منظومة التربية و التكوين، التي تعتبر القضية الوطنية الثانية بعد قضية الوحدة الترابية ، و ان تجربة الرحامنة في مجال النقل المدرسي و برامج اخرى صارت قدوة لعدد من الأقاليم بالمملكة .
ممثل مديرية التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة دافع بدوره على مجهودات القطاع الوصي في تجويد الخدمات التعليمية و قلل بدوره من موضوع الاكتضاض الذي لا يعدوا وفق تصريحه ان يكون  في مؤسستين او ثلاثة على ابعد تقدير ، و ان الوزارة الوصية تسير بجدية في القضاء على البناء المفكك في افق 2023 و تأهيل جميع المؤسسات التعليمية.
لجنة التعليم و تدبير المرافق العمومية التابعة لمجموعة الجماعات الترابية الرحامنة أوصت في تقريرها بدعوة مجلس المجموعة للبحث عن شركاء لتمويل مشاريع تعميم التعليم الأولي و إزالة أقسام البناء المفكك و تعويضها بحجرات توفر شروط التدريس، و كذا توسيع دور الطالب و الطالبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *