استنفار صحي بإقليم اليوسفية عقب وفاة طفلة يُشتبه في إصابتها بالدفتيريا
اليوسفية – سعاد المدراع
استنفرت وفاة طفلة تبلغ من العمر نحو ثماني سنوات، إثر مضاعفات مرتبطة بداء الخناق (الدفتيريا)، السلطات الإقليمية والمصالح الصحية بإقليم اليوسفية، التي باشرت إجراءات احترازية لتتبع الوضع الصحي بالمنطقة.
وحسب معطيات متداولة، فقد كانت الطفلة، المنحدرة من دوار الباشتا النعيمة بجماعة سيدي شيكر، قد نقلت إلى المستشفى الإقليمي باليوسفية، قبل إحالتها إلى مستشفى محمد السادس بمراكش، حيث توفيت متأثرة بمضاعفات حالتها الصحية.
وفور تسجيل الوفاة، انتقلت السلطات الإقليمية والمصالح الصحية إلى المنطقة، في إطار تعبئة ميدانية شملت عامل الإقليم، مرفوقا بالكاتب العام ومدير الديوان وقائد سيدي شيكر، إلى جانب المندوب الإقليمي للصحة وأطر طبية وصحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، باشرت الفرق الصحية عمليات التقصي وتتبع المخالطين، حيث شملت الفحوصات والمراقبة الطبية نحو 70 شخصا، مع توفير الأدوية اللازمة وتوجيه الأسر إلى المراكز الصحية قصد إخضاع أطفالها للفحص والمراقبة، ولا سيما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات.
وأكدت المصالح الصحية المحلية أن الوضع يخضع للتتبع والمراقبة، مع توفر الأدوية اللازمة، داعية الساكنة إلى التقيد بتوجيهات الأطر الصحية وتفادي تداول أو نشر المعطيات غير المؤكدة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من احتمال انتشار العدوى وتتبع المخالطين، في انتظار استكمال عمليات التقصي والفحوصات الطبية اللازمة.
شعلة بريسجريدة الكترونية مستقلة









